سياسة

رسالة حازمة تطالب “إدارة بايدن” برفض دمج نظام أسد في المجتمع الدولي

أصدر قادة من الديمقراطيين والجمهوريين في لجنتي الشؤون والعلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب، الثلاثاء 11 كانون الثاني/يناير، رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن طالبوا خلالها رفض إعادة دمج النظام في المجتمع الدولي، دون إصلاحات ذات مغزى.

وأعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الديمقراطي بوب مينينديز وكبير الجمهوريين في اللجنة جيم ريش وأعضاء آخرون في رسالتهم لبايدن عن القلق من أن عددا من الشركاء العرب يواصلون ترسيخ علاقاتهم الرسمية وغير الرسمية مع نظام الأسد.

ودعت الرسالة إلى التأكد من أن جميع الدول تدرك أن التطبيع أو عودة الأسد إلى الجامعة العربية أمر غير مقبول، وأن الموافقة الضمنية على التعامل الدبلوماسي الرسمي مع النظام السوري تشكل سابقة خطيرة للمستبدين الذين يسعون لارتكاب جرائم مماثلة ضد الإنسانية.

وتأتي رسالة المشرعين في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الولايات المتحدة لإدارة بايدن إلى تبني إستراتيجية جديدة تجاه سوريا والتخلي عن مساعيها لتحقيق أهداف توصف بالغامضة وغير القابلة للتحقيق.

جاءت الرسالة  في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الولايات المتحدة لإدارة بايدن إلى تبني إستراتيجية جديدة تجاه سوريا والتخلي عن مساعيها لتحقيق أهداف توصف بالغامضة وغير القابلة للتحقيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى