سياسة

“الائتلاف السوري” يعلق على مجزرة التضامن التي كشفتها صحيفة “الغارديان” البريطانية

أصدر “الائتلاف الوطني السوري” بياناً أمس الأربعاء، علق فيه على المجزرة الدموية ارتكبتها قوات النظام في حي التضامن بدمشق سنة 2013، والتي كشفتها صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وقال الائتلاف: “تابع العالم اليوم بأسى مجزرة واحدة من مجازر نظام الأسد المجرم سربتها صحيفة الغارديان البريطانية لعناصر من قوات نظام الأسد وهم ينفذون إعداماً جماعياً بحق عشرات المدنيين ثم يرمونهم في حفر ويحرقون أجسادهم بطريقة وحشية”.

وأضاف: “ما سربته صحيفة الغارديان هو جريمة واحدة فقط من آلاف المجازر الدموية التي نفذها نظام الأسد وحلفاؤه بحق الشعب السوري، وما كان معروفاً لدى السوريين أصبح مرئياً ومتاحاً لكل العالم، ولم يترك مجالاً للشك بمسؤولية هذا النظام الوحشي بالمجازر العديدة”.

وأردف: “يؤكد الائتلاف الوطني أن هذه الجريمة التي رصدتها الصحيفة في حي التضامن بدمشق هي جريمة حرب متكاملة الأركان، ومعلومة المنفذين، وواضحة المعالم، وتستدعي هي ومثيلاتها من الجرائم الموثقة محاسبة عادلة في محكمة الجنايات الدولية لنظام الأسد المجرم”.

واختتم الائتلاف بيانه: “كما يشدد الائتلاف الوطني على أنه لا سلام في سورية والمنطقة بوجود هذه المنظومة الإجرامية التي مارست كل أنواع الجرائم بحق السوريين، ذبحاً بالسكاكين ورمياً بالرصاص وقصفاً بالمدافع والبراميل والطائرات وخنقاً بالأسلحة الكيماوية؛ كل ذلك يستدعي الإسراع في فتح ملف المحاسبة الدولية والمحاكمة العادلة للمجرمين انتصاراً للعدالة وإنهاءً لمأساة السوريين”.

وأظهر فيديو جديد، نشرته صحيفة “الغارديان”، اليوم الأربعاء، قيام عنصر من قوات النظام السوري يدعى “أ ي” بعمليات إعدام جماعية في حي “التضامن” جنوب العاصمة دمشق، كما أظهر قيام عناصر من قوات النظام بتكويم الجثث فوق بعضها وحرقها.

وتقول الغارديان: “هذه قصة جريمة حرب قام بها أحد أشهر الأفرع التابعة للنظام السوري، الفرع 227 (يعرف بفرع المنطقة) من جهاز المخابرات العسكرية”.

وتظهر اللقطات التي تم الكشف عنها حديثا، والتي حصلت عليها صحيفة الغارديان، مذبحة ارتكبت في الضاحية الجنوبية لدمشق في نيسان 2013، حيث تم إلقاء القبض على مجموعات من المدنيين، وكانوا معصوبي الأعين، ومقيدي الأيدي، وساروا نحو حفرة الإعدام، غير مدركين أنهم على وشك أن يقتلوا بالرصاص.

وتقول الصحيفة: “عندما انتهت عمليات القتل، لقي ما لا يقل عن 41 رجلا مصرعهم في المقبرة الجماعية بالتضامن، وسكب قتلتهم الوقود على رفاتهم وأشعلوها ضاحكين وهم يتسترون على جريمة حرب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى