سياسة

الخارجية الأميركية تكشف القيمة الصافية لثروة بشار الأسد وعائلته

الخارجية الأميركية تكشف القيمة الصافية لثروة بشار الأسد وعائلته

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الخميس، أنّ القيمة الصافية لثروة رأس النظام بشار الأسد وعائلته تقدّر بما بين مليار وملياري دولار.

وقالت الوزارة في تقرير أعدّته بطلب من الكونغرس ونشرت جزءاً منه في حين أبقت الجزء الباقي سرياً، إنّه ليس بوسعها أن تقدّم سوى “تقدير غير دقيق” لهذه الثروة لأنّها تظنّ أنّ عائلة الأسد تمتلك أصولاً بأسماء وهمية أو من خلال صفقات عقارية مبهمة.

وبحسب الجزء العلني من التقرير فإنّ “التقديرات المستندة إلى معلومات مفتوحة المصدر تضع عموماً صافي ثروة عائلة الأسد بين 1 و2 مليار دولار”.

وأضافت الوزارة نقلاً عن تقارير غير حكومية وأخرى إعلامية أنّ عائلة الأسد تدير “نظام رعاية معقّداً يشمل شركات وهمية وشركات واجهات يستخدمها النظام أداة للوصول إلى موارد مالية”.

وأوضحت أنّ هذه الثروة يمتلكها بشار الأسد وزوجته وشقيقه وشقيقته وأبناء عمومته وأبناء خالاته وعمّه، ومعظمهم يخضعون لعقوبات أميركية.

وأضافت أنّ لا معلومات كافية لديها عن صافي ثروة أبناء بشار الأسد الثلاثة، وأصغرهم يبلغ 17 عاماً.

وفي سياق متصل كشفت تسريبات مصرفية لبنك “سويس كريدي” في وقت سابق تفاصيل ثروة نائب رئيس النظام السوري السابق، عبد الحليم خدام، التي جمعها وأرسلها إلى سويسرا خلال توليه مناصب حكومية.

وتؤكد تفاصيل الحساب الذي يمتلكه خدام بالاشتراك مع زوجته وأبنائه الثلاثة، أن الأسرة راكمت ثروة كبيرة عندما كان خدام في منصبه، حيث تم فتح الحساب في عام 1994، ووصل إلى أعلى رصيد له بما يقرب من 90 مليون فرنك سويسري في أيلول/ سبتمبر 2003.

وتمكن خدام من جمع عشرات الملايين من الدولارات، من النقد وأسهُم الشركات والقصور الفخمة، خلال فترة توليه مناصب رفيعة في سورية من 1970 إلى 2005، حيث بدأ كوزير للخارجية، ثم نائب لحافظ الأسد ومن ثَم بشار، وهي ثروة كبيرة لـ”موظف حكومي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى