فن

الفنانة السورية “صباح السالم” تصرح أنها تنتظر المساعدات لكي تعيش

الفنانة السورية "صباح السالم" تصرح أنها تنتظر المساعدات لكي تعيش

أعربت الفنانة السورية “صباح السالم”، عن حزنها جرّاء وضعها الاقتصادي الصعب وانتظارها المساعدات من الجمعيات الخيرية والفنانين.

وأكّدت الفنانة “صباح”، أنها تنتظر المساعدات لكي تعيش، مضيفة أنها غير قادرة على السكن في ضواحي دمشق، بسبب ارتفاع أسعار الإيجارات، وأشارت إلى أن استئجار غرفة واحدة وسط العاصمة دمشق بات “غير معقول وغير منطقي” وذكرت أيضا أنها غير قادرة على توفير أجور المواصلات.

وأشارت إلى أنها تعيش اليوم على المساعدات من الجمعيات والفنانين، وهذا ما وصفته: “بالمحزن”.

وأكّدت على أن الفنانة السورية “أمل عرفة” هي أكثر الاشخاص الذين وقفوا إلى جانبها، معتبرةً أنها فنانة إنسانية وتحب الخير وتدعم زملائها الفنانين على كافة الأصعدة.

وفي سؤال وجّه لها بخصوص عدم مشاركتها في الوسط الفني، قالت: “لا أريد أن أتكلم في هذا الأمر خوفاً من خلق بلبلة جديدة في الوسط”، منوهة “سمعت كلاما كثيرا من أجل عودتي إلى الدراما السورية ومشاركتي في أعمال تلفزيونية، لكن هذا “حكي على الفاضي”، وفق وصفها.

وكانت حقّقت صباح السالم نجاحاً بمشاركتها في فيلم “الحدود”، تأليف وسيناريو وحوار الكاتب ​محمد الماغوط​ عام 1984، وظهرت فيه إلى جانب الممثل السوري ​دريد لحام​، بشخصية الصحفية، وبعدها قدّمت شخصية هند في الفيلم المصري “الرقص مع الشيطان” عام 1993، من تأليف الكاتب محمد خليل الزهار، وإخراج علاء محجوب.

وفي حادثة مماثلة انتقدت الممثلة الموالية “شكران مرتجى” غياب الخدمات الأساسية في مناطق سيطرة النظام بما فيها الكهرباء والوقود، مؤكدة أن القهر بات السمة الأبرز على وجوه الآباء هناك نتيجة عجزهم عن تأمين حياة لائقة لأسرهم.

وقالت إنها تعاني من أجل تأمين المازوت وفي انتظار رسالة تعبئة البنزين، مشيرة إلى أنها باتت من ضمن الشرائح المهدّدة برفع الدعم لامتلاكها سيارة موديل 2008.

وبين الحين والآخر يشتكي عدد من الممثلين الموالين لميليشيا أسد من الأوضاع المعيشية، متجاهلين مسؤولية بشار الأسد المباشرة عن الدمار والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تعيشها البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى