مجتمع

انقطاع مياه الشرب منذ أكثر من 20 يوماً عن بعض أحياء ريف حمص الغربي

انقطاع مياه الشرب منذ أكثر من 20 يوماً عن بعض أحياء ريف حمص الغربي

يعاني سكان قرى هرقل وحداثة وجرنايا بريف حمص الغربي من انقطاع مياه الشرب عن منازلهم منذ أكثر من 20 يوما.

وبحسب موقع “أثر برس” الموالي عن أهالي القرى الثلاث شكاوى بخصوص استمرار قطع المياه عن منازلهم منذ 20 يوميا، موضحا أن المنطقة تُروى من بئرين الأول يعمل على الكهرباء التي تنقطع بشكل مستمر لفترات طويلة والثاني على الديزل.

وطالب الأهالي، مؤسسة مياه حمص إيجاد حل لمشكلتهم التي طالت واضطرتهم لشراء المياه من الصهاريج بسعر مرتفع بالإضافة إلى أنها غير صالحة للشرب، بحسب الموقع.

وفي رده على الشكوى، قال مدير “الوحدات الاقتصادية” في مؤسسة مياه حمص المهندس “دحام السعيد” إن سبب انقطاع المياه هو تأخر وصول كميات الوقود اللازمة لتشغيل مضخات المياه التي تروي قرى عرقل وجرنايا وحداثة، مشيرا أنه بدء ضخ المياه إلى منازل السكان في القرى المذكورة وفق برنامج التقنين المتبع لتعويض النقص.

وأوضح السعيد، أن مشكلة انقطاع الكهرباء وعدم توافر الوقود اللازم لتشغيل المضخات الاحتياطية أثّر بشكل سلبي على واقع المياه، إضافة إلى أن استهلاك المياه ارتفع بشكل كبير مع بدء ارتفاع درجات الحرارة..

وبشكل متكرر تعاني مدن والبلدات الواقعة في مناطق النظام من انقطاع متواصل للتيار الكهربائي دون تقيد الشركة العامة للكهرباء بمواعيد التقنين والتي حددتها في وقت سابق، فضلًا عن تضارب مواعيد التقنين الكهربائي مع الأوقات المخصصة لتزويد مناطق في دمشق وريفها بالمياه و بات سكّان هذه المناطق يعتمدون بالدرجة الأولى على الصهاريج لتوفير المياه.

و بحسب الأمم المتحدة يعود تاريخ العجز المائي إلى ما قبل اندلاع الثورة السورية وقد بدأ مع تسلّم حزب البعث السلطة عام 1963، حيث كان نصيب الفرد من المياه 2500 متر مكعب. ليباشر مساره الانحداري وصولاً إلى اليوم، بحيث أصبح 700 متر مكعب فقط، وتحت خط الفقر المائي المقدر دولياً بـ 1000 متر مكعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى