فيديو

بالفيديو…إعلام الأسد يزعم قبضه على عصابة نفذت تفجيرات في دمشق

بالفيديو...إعلام الأسد يزعم قبضه على عصابة نفذت تفجيرات في دمشق

تداولت القنوات الإخبارية في حكومة الأسد تسجيلا مصورا يظهر اعترافات لـ 8 أشخاص بينهم امرأة، معتقلين لديه، زعم أنهم يتبعون لتشكيل “سرايا قاسيون”، واتهمهم بتنفيذ سلسلة من التفجيرات في عدة مناطق بدمشق وريفها خلال الأعوام الماضية. وبثت القناة الإخبارية السورية، السبت، لقاءات مصورة مع أفراد من المجموعة، الذين قالوا: إنهم كانوا يتلقون تعليماتهم من زعماء “هيئة تحرير الشام” في إدلب.

فيما شكك ناشطون وحقوقيون بصحة الاعترافات كونه لا يوجد تحقيق مستقل يثبت الاعترافات، كما أن أجهزة النظام الأمنية اعتادت على إجبار الموقوفين على الإدلاء باعترافات مماثلة أمام الشاشات.

وبحسب ما ذكره المعتقلين في التسجيل المصور فإنهم قد نفذوا، سلسلة تفجيرات وعمليات اغتيال في دمشق وريفها خلال الأعوام 2019 و2020 و 2021 أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

كما بينت الاعترافات أنه من بين العمليات تفجير حافلة لمؤسسة الإسكان العسكري، في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قرب جسر الرئيس بدمشق، ما أدى إلى مقتل 14 جندياً من نظام الأسد وإصابة آخرين.

وأضافوا بأنهم كانوا يتلقوّن تعليماتهم من قادة في “تحرير الشام” موجودين في إدلب، وأنهم كانوا يستخدمون بطاقات شخصية مزورة لاستلام الأموال.

يذكر أن نظام الأسد مارس ضغطا كبيرًا على الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي السوري، الذين لم يعلنوا الولاء المطلق له ولم يعملوا بمقتضى الإعلان، ما دفع أغلبهم إلى مغادرة بلادهم خشية الانتقام من قبل النظام، الذي قتل واعتقل المئات من الصحافيين والناشطين الإعلاميين خلال سنوات الثورة، حيث حارب النظام الكلمة واعتبرها عدوه الأول.

وبث التلفزيون السوري اعترافات أدلى بها معتقلون ومعتقلات تحت التهديد، كان الهدف منها إظهار ما يحدث في البلاد على أنه من تدبير جهات عربية وغربية. بل حاول هذا الجهاز الأكثر فتكاً إعلامياً في المجتمع السوري تشويه صورة المرأة السورية التي شاركت في الحراك الثوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى