مجتمع

بعد دير الزور..تسويات نظام أسد تصل إلى الرقة

ستبدأ اليوم الأربعاء، عمليات التسوية التي يجريها نظام الأسد، في محافظة الرقة، وذلك بعد إجراء عمليات مماثلة في دير الزور خلال الأسابيع الماضية.

ذكرت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، أمس الثلاثاء، أن عمليات “التسوية” في الرقة ستبدأ في مدينة السبخة بريف الرقة الشرقي، مشيرة إلى أنه كان من المقرر أن تجري “التسويات” الاثنين، ولكن بسبب الإجراءات اللوجستية تم تأجيلها للأربعاء.

ونقلت الصحيفة عن أمين فرع الرقة لـ “حزب البعث”، عبد العزيز العيسى، ما اعتبرها “مكرمة من الرئيس بشار الأسد بإجراء تسوية في الرقة، وهذه التسوية ستبدأ صباح يوم الأربعاء عند التاسعة صباحاً”.

علي صعيد متصل قامت قوات “قسد”بنشر عشرت الحواجز على مداخل مناطق سيطرتها بريفي الرقة الشرقي والغربي وقرب معبر “صفيان” الواصل بين مناطقها ومناطق قوات النظام.

وأضاف أن القيادة المركزية لقوات “قسد” في الرقة طلبت من الحواجز تمزيق وثائق التأجيل الدراسي الصادرة عن قوات النظام وسوق الطلبة والشبان ضمن السن القانوني للتجنيد الإجباري.

وجاء نشر الحواجز على خلفية تجهيزات قوات النظام لإطلاق عملية مصالحة في منطقة “السبخة” بريف الرقة الشرقي، ابتداء من يوم الأربعاء القادم.

وأشار الموقع إلى أن غالبية أهالي الرقة والمقيمين فيها يرفضون الخضوع للتسوية بحسب التقارير والبيانات التي استلمتها “قسد” مؤخراً.

وذكر أن “قسد” ستعمل طرد أي شخص يخضع للمصالحة مع النظام ويعود إلى الرقة وريفها، وذلك عبر حواجز المعابر الواصلة بين مناطق سيطرة الطرفين.

وتأتي “تسويات” الرقة عقب عمليات مشابهة طالت محافظة دير الزور، وشملت أربع مناطق رئيسية هي: مدن دير الزور والبوكمال والميادين، ومؤخراً بلدة الشميطية التي لا تزال عمليات “التسوية” مستمرة فيها، حسب إعلام النظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى