ثقافة وفن

بسبب العمل التطوعي لما يزيد عن ثلاثة أعوام..مدارس إدلب تعلن الإضراب عن عملها

أصدرت مديرية التربية والتعليم الحرة في حماة، بيانا أعلنت من خلاله عن تنفيذ إضراب لكافة المدارس المتطوعة العاملة لديها حتى إيجاد الحلول المناسبة للمعلمين المتطوعين، وفق بيان تناقله ناشطون لتضاف إلى إضرابات مماثلة في مدارس إدلب وأرياف حلب.

ويشير البيان الصادر باسم المدارس المتطوعة العاملة في مديرية التربية والتعليم في حماة عن إضراب مدرسي ومعلمي مدارس حماة المتطوعة كافة عن متابعة العملية التربوية والتعليمية بسبب العمل التطوعي لما يزيد عن ثلاثة أعوام لبعض المعلمين واربع وخمس سنوات للبعض الآخر”.

يضاف إلى ذلك عدة عوامل منها “تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمعلمين المتطوعين وكأنهم جهة إنتاجية تعطي ولا تأخذ وليسوا بحاجة إلى متطلبات الحياة بالإضافة لما يعانيه طلابنا من مآسي الظروف السائدة وتهميش العملية التعليمية بالكامل” وفق نص البيان.

وشددت كوادر مدارس حماة الحرة خلال إعلان الإضراب عن العمل التطوعي منذ يوم الخميس الماضي 20 كانون الأول/ يناير وحتى إيجاد الحلول المناسبة للمعلمين المتطوعين ونطالب كل الجهات المسؤولة عن العملية التعليمية والجهات الداعمة بإيجاد الحلول التي تعيد للمعلمين جزءا من حقوقهم.

وقبل أيام نفذت عدة مدارس تعليمية ضمن بلدات مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، إضراباً للمطالبة بحقوق الكوادر التعليمية المتطوعين منذ سنوات، وسبق ذلك عدة إضرابات واحتجاجات من قبل الكوادر التعليمية التي طالبت برفع الأجور والرواتب في أرياف حلب.

يُشار أن الدعم عن المدرّسين في إدلب توقف منذ 2018 من قبل “البرنامج السوري الإقليمي” (كيمونكس)، وكان “الدعم لمدة سبعة أشهر فقط في العام الواحد وبرواتب ضعيفة جدًا”.

ونظم معلمو إدلب نالعام الماضي اعتصامًا تحت شعار “بناة الأجيال” أمام مديرية التربية في محافظة إدلب، للمطالبة بإعادة الدعم.

وكان المدرّس في إدلب يتقاضى راتبًا شهريًا من “مديرية التربية والتعليم” في المحافظة يقدر بـ120 دولارًا، بعقد محدد بثمانية أشهر، ورغم ارتفاع الأسعار الذي فرض الحاجة إلى دخل ثابت لتأمين احتياجات عائلات المعلمين في المنطقة، استمر مدرّسون بعملهم، إلى أن توقف الدخل كليًا منذ سنتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى