صحافة

بوتين استعان بـ قرابة “20 ألف” مقاتل من سوريا وليبيا في حربه ضد أوكرانيا

كشف مسؤول أوروبي، لصحفيين في واشنطن، الثلاثاء، عن أن ما بين “10 إلى 20 ألف” رجل بين مرتزقة من شركة “فاغنر” الروسية ومقاتلين من سوريا وليبيا يحاربون حاليا إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

أفادت تقارير صادرة عن البنتاغون وأجهزة مخابرات غربية أن روسيا نشرت في أوكرانيا نحو ألف مقاتل من مرتزقة شركة “فاغنر” (WAGNER) ممن سبق أن استعانت بهم في ليبيا وفي تدخلها الدامي بسوريا، وفق ما نشرته مجلة “التايم” (Time) الأميركية.

وقال المسؤول، إن هؤلاء الرجال “ليست لديهم مركبات أو أسلحة ثقيلة” وقد استقدمتهم روسيا لإسناد قواتها في غزوها لجارتها، وأكد أنه تم رصد “عمليات نقل، من مناطق مثل سوريا وليبيا، إلى منطقة دونباس في شرق أوكرانيا”، حيث أطلقت روسيا لتوها مرحلة جديدة من هجومها الذي بدأ في 24 فبراير.

تحدث المسؤول الأوروبي عن صعوبة تحديد كم من هؤلاء الرجال البالغ عددهم “بين 10 و20 ألفا” هم مرتزقة من مجموعة فاغنر الخاصة، وكم منهم هم مقاتلون ليبيون أو سوريون.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع البريطانية إن روسيا نشرت مرتزقة من مجموعة “فاغنر” سيئة السمعة في شرق أوكرانيا.

ورجحت وزارة الدفاع أن المجموعة نشرت أكثر من ألف فرد، بينهم قياديون، من أجل “القيام بعمليات قتالية في أوكرانيا”.

وأضافت الوزارة أنه “بسبب الخسائر الفادحة والغزو المُعطّل إلى حد كبير، اضطرت روسيا على الأرجح لإعادة ترتيب أولويات أفراد فاغنر (بنشرهم) في أوكرانيا على حساب العمليات في أفريقيا وسوريا”.

وتعتبر مجموعة فاغنر واحدة من أهمّ المنظمات الروسية المحاطة بالسرية. وليس لها وجود بشكل رسمي، لكن يُعتقد أن ما يصل إلى 10 آلاف عنصر قد تعاقدوا مع المجموعة على مدى السنوات السبع الماضية، للذهاب إلى نقاط ساخنة، بما في ذلك سوريا وليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى