اقتصاد

حكومة أسد ترفع أسعار الغاز المنزلي عبر “البطاقة الذكية”

أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد قرارا يقضي برفع أسعار مادة الغاز المنزلي والصناعي رسمياً.

وحدد القرار الصادر عن الوزارة، والذي نشرته في صفحتها على “فيس بوك”، سعر أسطوانة الغاز المنزلي الموزع عبر “البطاقة الذكية” بوزن 10 كيلوغرام بـ 9 آلاف و700 ليرة سورية بدلًا من 4 آلاف و200 ليرة.

كما حدد سعر مبيع أسطوانة الغاز الصناعي الموزع عبر “البطاقة الذكية” بوزن 16 كيلو غرام بـ 40 ألف ليرة سورية، بدلًا من 9 آلاف و 200 ليرة سورية.

واعتبرت الوزارة أن كلفة أسطوانة الغاز المنزلي على الدولة 30 ألف ليرة سورية، موضحة بأنها تدعم سعر مبيع الأسطوانة الواحدة بمقدار الثلثين.

وكان كشف موقع مقرب من نظام الأسد نقلا عن مصادر أكدت توجه النظام نحو رفع سعر اسطوانة الغاز المنزلي بالسعر المدعوم عبر البطاقة الذكية إلى 10 آلاف ليرة و الصناعية إلى 40 ألف ليرة سورية.

وبرر ذلك لتخفيض فترة استلام الجرة إلى 40 يوم بدلا من 90، هذا التوجه يأتي على التوازي مع جهود حثيثة لتقليل فترة استلام المواطن للجرة واختصاره الى 40 يوما حيث تعاني مناطق سيطرة النظام من أزمة غاز كبيرة ويبرر ذلك نتيجة عرقلة الاستيراد ونقص الكميات عن حاجة البلاد.

وكان حدد نظام الأسد سعر أسطوانة الغاز المنزلي بـ30 ألفا و600 ليرة سورية، خارج “البطاقة الذكية”، كما حددت سعر أسطوانة الغاز الصناعي بـ49000 ليرة سورية عند البيع للمستهلكين ولجميع القطاعات خارج البطاقة الذكية.

يشهد المستوى العام للأسعار ارتفاعات متكررة شبه يومية تطال سلعًا ومواد أساسية وغذائية، تضاعف انعدام القدرة الشرائية للمواطنين في مناطق سيطرة النظام.

ويبلغ متوسط الرواتب الشهرية للموظفين في سوريا (في القطاع الخاص والعام) 149 ألف ليرة سورية (32 دولارًا)، بحسب موقع “Salaryexplorer”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى