صحافة

“حكومة الإنقاذ” تصدر قرار تمديد صلاحية بطاقاتها الصحفية في منطقة نفوذها

"حكومة الإنقاذ" تصدر قرار تمديد صلاحية بطاقاتها الإعلامية في منطقة نفوذها

أصدرت المديرية العامة للإعلام المنبثقة عن “حكومة الإنقاذ” التابعة لهــيـئة تحرير الشام” في إدلب أمس الأربعاء 12 من كانون الثاني/ يناير، قرارا بتمديد صلاحية جميع البطاقات الصحفية للإعلاميين العاملين في المنطقة.

وقالت الحكومة، في تعميمها، إنها مددت صلاحية جميع البطاقات الصحفية الصادرة عنها للإعلاميين العاملين في محافظة إدلب وريفها شمال غرب سوريا.

وأضافت المديرية، أن تمديد البطاقات سيكون حتى بداية شهر آذار من عام 2022 الجاري، وذلك لحين إصدار البطاقات الصحفية الجديدة التي هي طور التصميم.

وكانت أسست “حكومة الإنقاذ السورية” ما تسمى بالمديرية العامة للإعلام في محافظة إدلب قبل نحو عامين لمتابعة عمل الصحفيين والإعلاميين في المنطقة وتسهيل عملهم، على حد تعبيرها.

وبعد أشهر قليلة من تأسيس المديرية العامة للإعلام بدأت بالتضييق على عمل الإعلاميين في المنطقة من خلال مراقبة منشوراتهم وحساباتهم الشخصية واستدعائهم إلى مكتبها في محافظة إدلب ومنع من لا يحصل على ما يسمى “بطاقة صحفية” صادرة عن المديرية من ممارسة عمله ونشاطه الإعلامي في المنطقة.

يُذكر أن “تحرير الشام” تعمل على بناء كيان إعلامي يدعي الاستقلال تديره شركة خاصة في ظاهرها، وتديرها شخصيات أمنية وإعلامية من الهيئة في الخفاء، من خلال برامج عدة ونشاطات، بدا واضحاً تبعيتها للهيئة، من خلال ظهور مراسلي وكالة “إباء وأمجاد” ووسائل رديفة أخرى كمقدمين لتلك البرامج التي تعمل على كسب جمهور واسع قبل البدء بتوجيه وترويج أفكار الهيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى