حقوق الإنسان

عائلة تتعرف على أحد أبنائها المعتقل بسجون الأسد فاقداً للذاكرة في أحياء دمشق

عائلة تتعرف على أحد أبنائها المعتقل بسجون الأسد فاقداً للذاكرة في أحياء دمشق

عثرت عائلة الشاب أحمد بشير الزعبي على ابنها الذي اعتقلته قوات الأسد في العام 2011 عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً، عبر صور نشرت له وهو يفترش الأرض في أحياء دمشق فاقداً للذاكرة.

ونقل موقع تلفزيون سوريا، اليوم الجمعة عن مصادر محلية قولها إن قوات النظام أفرجت عن “أحمد” منذ نحو شهر في دمشق، حيث نشر ناشطون صوراً له خلال وجوده في شوارع حي “نهر عيشة” على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم التعرف إليه من قبل عائلته. وينحدر الشاب من بلدة المسيفرة في ريف درعا الشرقي، واعتقلته قوات النظام في تموز من العام 2011 على أحد حواجزه التي كانت منتشرة في ريف درعا الشرقي.

وأظهر الفيديو عند لقاء العائلة بابنها أنه لم يتمكن من التعرف إلى أي أحد منهم، حيث حاول إخوته تعريفه بأنفسهم لكن من دون جدوى.

وظهر الشاب في الفيديو وهو خائف ومرتبك في حين حاول آخرون التأكد أنه أخوهم الذي اعتقله النظام منذ 11 عاماً، وذلك لتغير ملامحه عليهم.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن هناك ما لا يقل عن 131469 ما بين معتقل ومختفٍ قسريا لدى النظام السوري منذ آذار 2011، وأكدت أن صريحات المبعوث الروسي تهدف إلى تشويه ملف المعتقلين والمختفين قسريا لدى حليفه النظام.

وأكد التقرير أنَّ هذه الحصيلة لا تمثل سوى الحد الأدنى من حوادث الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري التي تمكن فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان من تسجيلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى