مرأة

في يوم المرأة العالمي 9774 سيدة قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في سوريا

في يوم المرأة العالمي 9774 سيدة قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في سوريا

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء 8 آذار/مارس، إن ما لا يقل عن 9774 سيدة قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في سوريا، كما قُتلت 16228 سيدة، إضافة إلى مقتل 93 بسبب التعذيب، وقالت إن قمع النساء في مناطق السيطرة يكرس حالة من فقدان التنمية والمساواة والأمن.

واستعرض التقرير الذي حمل عنوان “في اليوم الدولي للمرأة انتهاكات متعددة من مختلف أطراف النزاع في سوريا”، حصيلة أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها أطراف النِّزاع والقوى المسيطرة في سوريا بحقِّ السيدات “الإناث البالغات” منذ آذار 2011 حتى آذار 2022، على خلفية النزاع المسلح الداخلي، كما تحدَّث عن أبرز الانتهاكات والاعتداءات التي وقعت بحق المرأة في مناطق سيطرة “المعارضة المسلحة، وقوات سوريا الديمقراطية، وهيئة تحرير الشام”.

وسجل التقرير منذ آذار 2011 إلى آذار 2022 مقتل ما لا يقل عن 16228 سيدة على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، 11952 قتلنَ على يد قوات النظام السوري، و 658 سيدة على يد قوات التحالف الدولي، و930 سيدة على يد جهات أخرى، و977 على يد القوات الروسية، فيما قتل تنظيم “داعش” 587، وقتلت “هيئة تحرير الشام” 77 ووفقا للتقرير فقد قتلت جميع فصائل “الجيش الوطني” 882 سيدة، وقتلت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” 165.

وطبقا للتقرير فإنَّ ما لا يقل عن 9774 سيدة لا تزلنَ قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا منذ آذار 2011، بينهن 8096 لدى النظام السوري، و255 لدى تنظيم “داعش”، و44 لدى “هيئة تحرير الشام” و857 لدى فصائل “الجيش الوطني” و522 لدى “قوات سوريا الديمقراطية” وقد أظهر تحليل البيانات أن النظام السوري مسؤول عن قرابة 83 % من حالات الاعتقال والاختفاء القسري مقارنة ببقية أطراف النزاع، وهذا بحسب التقرير يدل على تعمد النظام السوري ملاحقة واعتقال/ احتجاز وإخفاء الإناث بدوافع متعددة على نحوٍ مخطط ومدروس.

وعلى صعيد متصل وثَّق التقرير مقتل ما لا يقل عن 93 سيدة بسبب التَّعذيب على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، قتلت 74 منهن على يد قوات النظام السوري، و14 على يد تنظيم “داعش”، و2 على يد كل من قوات “قسد” وفصائل “الجيش الوطني”، و1 على يد جهات أخرى.

كما وثق التقرير في المدة ذاتها ما لا يقل عن 11523 حادثة عنف جنسي ضد الإناث، كانت 8013 على يد قوات النظام السوري، و3487 على يد تنظيم “داعش”، وأضاف أن 12 حالة منها كانت على يد قوات “قسد”، و11 على يد فصائل “الجيش الوطني”. وفي هذا الجانب أوضح التقرير أنَّ كلاً من النظام السوري وتنظيم “داعش” قد مارس العنف الجنسي كسلاح حرب استراتيجي وأداة تعذيب وانتقام ضد المجتمع السوري.

ورصدَ التقرير لا يقل عن 107 حوادث اعتداء وترهيب تعرضت لها النساء الناشطات أو العاملات أو المراكز المختصة بالمرأة على خلفية أنشطتهن منذ آذار 2021 حتى آذار 2022، وذلك في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في كل من محافظات إدلب وحلب والرقة والحسكة ودير الزور، وذكر أنها توزعت بحسب الجهة المرتكبة للانتهاك على النحو التالي: “هيئة تحرير الشام” 27، جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها: 21، خلايا متطرفة (يعتقد أنها تنتمي لتنظيم داعش): 17 فصائل “الجيش الوطني” 23، قوات سوريا الديمقراطية “قسد” 19.

وأكد التقرير أن هذه الانتهاكات تسبَّبت في ردع النساء عن المشاركة الفاعلة في مختلف المجالات، السياسية، الإعلامية، وما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، والنشر على صفحات التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص فيما يتصل بنقد الانتهاكات بحق المرأة.

و وثق التقرير منذ آذار 2021 حتى آذار 2022 ما لا يقل عن 24 حالة قتل طالت النساء بدافع جنساني على يد أسرهن أو شركائهن، معظمها بذريعة “الشرف” أو رفض النساء لتزويجهن قسرياً، أو حالات ناجمة عن عنفٍ من الرجل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى