ميداني

لاجئ سوري يعود لتركيا تهريباً ليكسب قضية حول ترحيله بتهمة “الأرهاب”

لاجئ سوري يعود لتركيا تهريباً ليكسب قضية حول ترحيله بتهمة "الأرهاب"

قضت المحكمة الدستورية العليا في تركيا لصالح شاب سوري رُحِّل من تركيا بتهمة “الإرهاب” وعاد إلى البلاد عن طريق التهريب، ليرفع دعوى ضد مديرية الهجرة ومديرية الأمن العام في ولاية سامسون شمالي البلاد.

وقالت صحيفة “جمهوريات” التركية، إن “مواطناً سورياً يدعى (أ. أ) قدم إلى تركيا عام 2013 وتزوج ورزق بطفل في العام 2015، وحصل هو وعائلته على حق (الحماية المؤقتة)، لكن تم ترحيله في العام 2017 بتهمة (الخطر على الأمن العام) بعد تلقي “تقرير استخباري”.

وأضافت الصحيفة “الشاب عاد بعد 15 يوماً من ترحيله، عن طريق التهريب، وقاضى مديرية الهجرة في ولاية سامسون ومديرية الأمن العام، بدعوى عدم كفاية الأدلة ضده وانتهاك حقوق الأسرة بعد تفريقه عن طفله وزوجته”.

وأشارت إلى أن “المحكمة طلبت من مديرية الهجرة سبب الترحيل لترد أن الشاب كان يحمل بطاقة حماية برقم وطني (TC) موجود لشخص آخر متهم بالإرهاب”.

وأصدرت المحكمة قراراً بإبطال قرار الإبعاد بسبب عدم وجود أدلة كافية ضد (أ.أ) وأضافت إليه أن قرار الترحيل ينتهك حقوق الأسرة.

وكانت صحيفة تركية كشفت خطة وزارة الداخلية التركية لتفريق تجمعات السوريين في الولاية التي يقيم فيها نحو 430 ألف سوري، وذلك في إطار ما بات يُعرف بـ”مشروع التخفيف” للتقليل من كثافة السوريين في بعض الأحياء والولايات التركية.

يشار إلى أن المعارضة التركية تتعمد بين الفينة والأخرى شن حملات إعلامية ممنهجة ضد اللاجئين السوريين بهدف الضغط على الحكومة لترحيلهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى