ثقافة وفن

لكسب الأموال..المليشيات الإيرانية تنهب آثار ديرالزور

عمدت عناصر المليشيات الموالية لإيران في دير الزور، إلى نهب وسرقة الكثير من المواقع الأثرية في المنطقة التي تمتاز بطابع آرامي وروماني وإسلامي، بهدف كسب الأموال.

كشف  المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أبرز المواقع التي تعرضت للنهب هي “تل المرابيط”، الواقع في بقرص القديمة، حيث قامت فيها تجمعات سكانية قبل تشكل الإمبراطوريات الكبرى في العالم.

ومعها أيضاً “تلة العشارة” التي تعود إلى العصر البابلي الأول، وآثار الصالحية في البوكمال وتل قلعة الرحبة قرب الميادين، وتعود إلى العصر البابلي الأول وكذلك السوق المقبي في مدينة دير الزور، بالإضافة إلى مواقع أخرى كثيرة في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.

وكانت حكومة النظام السوري وجهت اتهامات عدة لأنقرة بتهريب الآثار السورية ونقلها إلى الأراضي التركية. وطالبت “المديرية العامة للآثار والمتاحف” في دمشق، المنظمات والهيئات الدولية المهتمة بالتراث بـ”وضع حد” لما وصفته بـ”العدوان التركي الجائر على المواقع الأثرية بالشمال”، مؤكدة أن “عشرات آلاف التحف الأثرية تم تهريبها من سوريا إلى تركيا وتم بيعها هناك”.

وتنتشر على ضفاف نهري الخابور والفرات، شمال وشرق سوريا، المئات من المعالم الأثرية التاريخية من (مدن، كهوف، تلال، مقابر) وما إلى ذلك، وتمتاز بطابع آرامي وروماني وإسلامي وما قبل تاريخي. وقد تعرضت للإهمال والتخريب الممنهج، من كافة القوى المسيطرة على مدار العقد الأخير، ومنها تلك الواقعة تحت سيطرة النظام والميليشيات الإيرانية، وكانت سابقاً تحت سيطرة تنظيم «داعش» الذي سرق ونهب وخرب الكثير منها أيضاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى