الثورة السورية

للتذكير بجرائم التهجير القسري..ناجون من الغوطة الشرقية يطلقون حملة “راجعين”

أطلق مجموعة من نشطاء الغوطة الشرقية حملة إعلامية باسم “راجعين” لتذكير العالم بجريمة التهجير القسري، وتتزامن الحملة مع مرور أربع سنوات على خروج أول حافلة من أهالي الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري.

قال ناشطون قد أطلق الحملة مجموعة من الناجين من أبناء الغوطة الشرقية يعملون على إعادة تسليط الضوء على قضايا التهجير القسري والانتهاكات التي حصلت، والمطالبة بمحاسبة الجناة المشاركين في هذه الجريمة .

وتتزامن الحملة في الذكرى السنوية الرابعة لتهجير سكان الغوطة الشرقية الذين تعرضوا لحصار خانق بدأ عام 2012 واستمر حتى الشهر الرابع من عام 2018 و يعد أطول حصار تعرضت له منطقة مأهولة بالسكان بعد حصار مدينة سراييفو عاصمة البوسنة.
وبحسب ناشطين تسعى الحملة للتذكير بجرائم النظام وتسليط الضوء على جريمة التهجير القسري التي حصلت في الغوطة الشرقية ومدن أخرى في سوريا كحلب وحمص ودرعا وداريا.
وستستمر الحملة في تسليط الضوء على الانتهاكات التي حصلت بحق أبناء الغوطة الشرقية وبقية المحافظات السورية التي تعرضت للتهجير القسري.
وتعرضت مدن وبلدات الغوطة الشرقية لعمليات عسكرية واسعة النطاق شنتها قوات النظام وحلفائها بهدف إخضاع أهالي الغوطة، استخدمت في هذه الهجمات أسلحة محرمة دوليا أدت لمقتل الآلاف من السكان المدنيين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى