صحافة

مركز اسرائيلي..استمرار الغارات الإسرائيلية يدعم موقع نظام الأسد!!

رأى مركز “أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي”، أن استمرار الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع مرتبطة بإيران في سوريا “يدعم موقف حكومة دمشق ويزوده بذريعة قوية للمطالبة بإخراج إيران”.

وأعرب المركز في دراسة، عن مخاوفه من سعي إيران إلى زيادة نفوذها في سوريا مستغلة تراجع الدور الروسي على خلفية الحرب في أوكرانيا، خاصة مع عجز حكومة دمشق، عن سداد الدين المالي لإيران البالغ 17 مليار دولار.

وأردفت الدراسة أن الوجود الإيراني يقوض رغبة الأسد في استعادة سيادته الكاملة على البلاد، ويعطي إسرائيل ذريعة للاستمرار في تنفيذ الضربات الجوية ضد الأهداف الإيرانية هناك.

وأكدت أن الإيرانيين قلصوا في السنوات الأخيرة من حجم وجودهم العسكري، ولكن ما زالوا يعتمدون على الميليشيات المحلية الخاضعة لسيطرتهم ويوسعون عملياتهم في محافظة حلب وشرق دمشق وشرق سوريا على الحدود مع العراق.

وطالب الدراسة، إسرائيل إلى “الاستفادة من تمزق سوريا”، عبر المبادرة إلى إقامة “علاقات خاصة” مع الحلفاء المحليين، لا سيما الأكراد في شمال شرقي البلاد والدروز في الجنوب، معتبرة أن معاناة سوريا من الظروف الصعبة الحالية، بمثابة “فرصة لإسرائيل للتأثير على تشكيلها واستقرارها”.

بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي العام الفائت تخصيص 324 مليون دولار لتدريب وحدات الاحتياط، في إطار الاستعدادات لعملية عسكرية ضد الميليشيات الإيرانية في سوريا ولبنان خلال عام 2022.

وأشارت دراسة لمركز “أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي” إلى أن الإيرانيين قلصوا في السنوات الأخيرة من حجم وجودهم العسكري، ولكن ما زالوا يعتمدون على الميليشيات المحلية الخاضعة لسيطرتهم ويوسعون عملياتهم في محافظة حلب وشرق دمشق وشرق سوريا على الحدود مع العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى