ثقافة وفن

منظمة تديرها أسماء الأسد..تعلن اعتمادها من قبل “اليونسكو” لمدة 4 سنوات

منظمة تديرها أسماء الأسد..تعلن اعتمادها من قبل "اليونسكو" لمدة 4 سنوات

أعلنت “الأمانة السورية للتنمية” ،الأربعاء 22 كانون الأول/ ديسمبر، عن اعتمادها في “اليونيسكو” التابعة للأمم المتحدة لمدة 4 سنوات وذلك بعد نحو عام على إعلان المنظمة ذاتها فوزها برتبة “محكم دولي”.

وأوردت المنظمة التي تديرها “الأسماء الأسد”، عبر صفحتها على فيسبوك بيان اعتبرت أن اعتمادها لأربع سنوات “يعزز مكانتها لدى منظمة اليونيسكو وتكرس دورها في صون التراث والهوية وتنمية ودعم المجتمعات الحاملة له”، وفق نص البيان.

وذكرت أن اليونيسكو جددت اعتمادية الأمانة السورية للتنمية كمنظمة غير حكومية لأربع سنوات قادمة”.

وقالت: “إنها صناعة المكانة التي تراكمت على مدى سنين طويلة من العمل الصادق والخبرة الحقيقية والإدراك الواسع للمسؤولية تجاه المجتمع وثقافته وتاريخه، هي الأمانة حين تؤدى بأمانة”.

وتحدثت عن “الخبرات في المجال الثقافي والدور الذي لعبته في المنتدى بترشحها عن مجموعة الدول العربية في هيئة التقييم التي تتكون من 6 منظمات غير حكومية و6 خبراء في مجال التراث اللامادي يقيّمون الملفات المرشحة من الدول الأعضاء، كملف القدود الحلبية أخيرا”.

وبالعودة إلى موقع “يونسكو”، لم تُدرج المنظمة بعد الورقة الخاصة بتجديد اعتمادية “الأمانة”، إذ تظهر فقط الاستمارة الخاصة لتجديد الاعتماد لعامي 2011 و2017.

وأسست أسماء الأسد عددًا كبيرًا من المنظمات غير الحكومية، المسجلة حكوميًا، بعد زواجها من بشار الأسد عام 2000، كما شجعت على تأسيس منظمات أخرى.

ثم دمجت معظم هذه المنظمات في “الأمانة السورية للتنمية” عام 2007، فأصبحت “الأمانة” أحد أكثر مشاريع العلاقات العامة “قيمة” لدى النظام تجاه الغرب والمجتمع الدولي، بحسب ما جاء في دراسة حول “دور العمل الخيري في الحرب السورية”، للباحثين في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، أيمن الدسوقي وسنان حتاحت.

وتُظهر البيانات المتوفرة عن طريق “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية”، أن الأمم المتحدة تبرعت لـ”الأمانة” على الأقل بأكثر من 750 ألف دولار في عام 2016، وأكثر من 732 ألف دولار في عام 2017، إضافة إلى 4.3 مليون دولار في عام 2018.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى