منوعات

وفاة المعارض السوري “لؤي حسين” في منفاه بإسبانيا

وفاة المعارض السوري "لؤي حسين" في منفاه بإسبانيا

توفي المعارض السوري ورئيس “تيار بناء الدولة السورية” لؤي حسين عن عمر يناهز 62 سنة، اليوم الخميس 10 مارس/آذار، في مستشفى بإسبانيا بمضاعفات إصابته بمرض عضال..

ودخل “حسين” إلى المستشفى قبل فترة، ووضع في العناية المشددة، نتيجة تدهور حالته الصحية إلى أن فارق الحياة.

واعتقل “حسين” في 22 مارس/ آذار عام 2011، بعد طرحه بيان للتضامن مع أهالي درعا السورية، مبيناً أن من حق السوريين التظاهر السلمي وحرية التعبير، واستمر في نشاطه السياسي، وكان أحد منظمي مؤتمر سميرميس للمعارضة في العاصمة دمشق.

ولم تتوقف المضايقات له فحسب، بل طالت زوجته وعددا من أفراد أسرته وكان ممنوعاً من الالتحاق بوظيفة حكومية، ليضطر في النهاية إلى مغادرة سوريا باتجاه إسبانيا.

وشارك المعارض السوري، مع العديد من المثقفين السوريين والعرب في تأسيس رابطة “العقلانيين العرب”، وقام بنشر عدد كبير من إصداراتها.

و في إطلالته الأخيرة مع “النهار” في نيسان 2021، اعتبر أنه “منذ يضع سنوات لم يعد هناك دور للمعارضة السورية، بحيث تأتمر كل منصة بلسان البلد الموجودة فيه. لا دور للمعارضة لأن بنيتها ممسوكة من العواصم”.

وتحدث عن رهانه اليوم “على الحراك داخل البلاد، على معارضة جديدة للنظام تقوم على صراع سياسي وليس وجودياً مع النظام”.

في مدريد، المكان الذي احتضن سنواته الأخيرة، كتب لؤي حسين صفحته الأخيرة، من دون أن تقدّر له رؤية التغيير المنشود في عاصمة الياسمين. لؤي حسين معارض سوري آخر يموت في المنفى.

زر الذهاب إلى الأعلى