مرأة

روايتين عن اغتصاب فتاتين سوريتين من قبل حرس الحدود التركي

بين التأكيد والنفي أنباء  عن تعرض فتاتين سوريتين للاغتصاب أثناء محاولتهما ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺾ ﺑﺮﻳﻒ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ .

ذكرت عدة مصادر إعلامية محلية تعرض فتاتين من مدينة حماة للاغتصاب , عندما كانتا تحاولان ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ من ٣٠ شخصاً، من السوريين الذين ينحدرون من عدة محافظات سورية .
وقد أكدت المصادر ﺑﺄﻥَّ ﺍﻟﺠﻨﺪﺭﻣﺎ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﻧﻬﺎﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ، ﻟﻴﻘﺪﻡ عدد ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ الجندرما  ﻋﻠﻰ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﻴﻦ بعد أن اقتادتهما بعيداً عن باقي أفراد المجموعة, وقد ألقت لاحقاً بالجميع على الجانب السوري للحدود.

وقد بادرت الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني السوري إلى اعتقال الجميع مباشرة .

وعلى الفور أبلغت الفتاتان عناصر الشرطة العسكرية، أن جنوداً اتراك قد أقدموا على اغتصابهما، فيما كان يتم تعذيب بقية المجموعة.

فيما أفاد مصدر من الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني أن عناصر الشرطة العسكرية استطاعت إلقاء القبض على المهرب الذي كان يقود المجموعة في الطريق إلى تركيا.

وقد أشار المصد السابق أن ﻣﺤﻘﻘﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻹﻟﺼﺎﻕ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﻬﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ، ﻭﺗﺮﻫﻴﺐ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﺟﺘﻴﺎﺯ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ .

ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻔﺖ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺑﺎﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥَّ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﻴﻦ ﺗﻠﻘﺘﺎ ﻋﺮﺿًﺎ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺻﻤﺘﻬﻤﺎ ﻋﻦ ﺗﻌﺮﺿﻬﻤﺎ ﻟﻼﻏﺘﺼﺎﺏ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻼ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ .

وعلى الجانب الآخر أفاد مصدر في القضاء العسكري بأن الشرطة العسكرية أحالت إحدى الفتاتين التي ادعت وجود عملية اغتصاب إلى مشفى “تل أبيض” بريف الرقة الشمالي للكشف عليها، مضيفاً أن طبيبين قاما بالكشف على الفتاة بشكل منفصل، ثم أحيلت إلى قابلات قانونيات، فلم يثبت وجود أي اعتداء جنسي عليها.

وأشار إلى أن القضية أحيلت إلى القضاء برفقة التقارير الطبية، لإصدار الحكم النهائي حول الأمر، وعزا المصدر ادعاء الفتاة بحصول عملية اغتصاب إلى أسباب شخصية متعلقة بالطرف المدعي.

ولفت المصدر إلى أن المحكمة ستنشر التقارير الطبية بعد البتّ بالقضية، كون نشر التقارير من صلاحيات القضاء فقط.

ومن الجدير بالذكر بأن اعتداءات حرس الحدو التركي متكررة على اللاجئين السوريين الذين يحاولون الدخول إلى أراضيها بطريقة غير قانونية ، حيث تم تسجيل أكثر من حادثة تعرض فيها النازحون السوريون لرصاص القناصة عند محاولة عبور الحدود ، كما تم الاعتداء بالضرب على عدد منهم بعد إلقاء القبض عليهم على الشريط الحدودي ، إلا أنها المرة الأولى التي يسجل بها اعتداء من هذا النوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى