ثقافة وفن

ضبط عشرات القطع الآثرية بحوزة تجار الآثار في طرطوس!؟

ضبطت الجهات الأمنية التابعة لنظام أسد، الاثنين 26 نيسان/أبريل، أكثر من 150 قطة أثرية بحوزة عدد من تجار الآثار في ريف محافظة طرطوس غرب سوريا.

بحسب جريدة الوطن فإن 15 شخصاً ضبط بحوزتهم أكثر من 150 قطعة أثرية وقامت الجهات الأمنية بمصادرة كافة القطع والتي تحوي على قطع نادرة وذات قيمة كبيرة.

وشملت القطع المصادرة كميات من النقود الذهبية والفضية والبرونزية، بالإضافة لتماثيل وخواتم وأقراط ذهبية، وعدد من القطع الأثرية المنوعة الأخرى.

ومن جانبه، أوضح مدير آثار طرطوس المهندس مروان حسن في تصريح مماثل، أنه بعد الكشف على القطع الأثرية المصادرة من قبل لجنة مختصة بناء على طلب فرع الأمن الجنائي تبين أن معظمها مهمة جداً وتعود لفترات تاريخية مختلفة.

وأضاف حسن، أن “فرع الأمن الجنائي قام بتسليم المصادرات أصولاً إلى مديرية آثار طرطوس”، مشيراً إلى أنه “تم وضعها ضمن متحف طرطوس وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من القطع المتنوعة التي تضم أواني زجاجية وفخارية ونقوداً مختلفة ذهبية وفضية وبرونزية إضافة إلى تماثيل وتمائم وخواتم وأختام وقراط ذهبية ومشابك شعر عاجية وسرج فخارية وبرونزية وأدوات زينة وغيرها”.

وكشفت شبكات محلية في شرق سوريا عن عمل المليشيات التابعة لإيران في التنقيب عن الآثار بمنطقة تدمر الأثرية شرق حمص، ونقلها إلى العراق وسط إهمال لقوات النظام لما يجري في المنطقة.

حيث أن تجارة الآثار نشطت في السنوات الأخيرة نتيجة الفلتان الأمني والتسهيلات التي تقدمها قوات النظام لمروجي القطع الأثرية والتجار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى