حقوق الإنسان

تقرير دولي يكشف “الانتهاكات الجسيمة” بحق الأطفال السوريين

تقرير دولي يكشف “الانتهاكات الجسيمة” بحق الأطفال السوريين

كشف تقرير حقوقي للأمم المتحدة حجم الانتهاكات الجسيمة بحق ملايين الأطفال السوريين دون سن العاشرة المقيمين في سوريا، خلال الفترة ما بين 1 تموز /يوليو 2018 و 30 حزيران/يونيو 2020.

وأشار التقرير إلى أن قتل الأطفال وتشويههم وتجنيدهم واستخدامهم كان من بين أكثر الانتهاكات الجسيمة  التي تعرض لها الأطفال .

صف العشوائي للمناطق المأهولة بالسكان المدنيين، إلى قتل أو تشويه ما لايقل عن 2700 طفل خلال السنتين الماضيتين، وفقًا للتقرير.

وجُنّد أكثر من 1400 طفل من قبل 25 طرفًا على الأقل من أطراف النزاع المختلفة.

ووفقًا لتقرير الزمم المتحدة فقد تعرضت المدارس والمستشفيات في عموم المناطق لاعتداءات أثرت على أنظمة الرعاية الصحية والتعليمية الهشة أساسًا، ووثق 236 هجمة على المدارس و 135 اعتداء على المرافق الطبية.

كما حُرم 258 طفل من حريتهم بسبب ارتباطهم المزعوم أو الفعلي بأطراف النزاع.

وبحسب التقرير، فاقمت جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، من ضعف الأطفال، وأعاقت عمل الجهات الإنسانية والجهات الفاعلة في مجال حماية الطفل في الميدان.

وبدورها حذرت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح ، فيرجينيا غامبا من عواقب التعرض للعنف والانتهاكات لفترة طويلة وإساءة استخدام حقوقهم قائلةً: “في سوريا ، عاش جميع الأطفال دون سن العاشرة حياتهم بأكملها في بلد مزقته النزاعات. إنهم يعرفون الحرب فقط “، وحذروا من عواقب التعرض الطويل للعنف والانتهاكات وانتهاكات حقوقهم.

وتابعت “من الضروري إعطاء الأولوية لحقوق واحتياجات هؤلاء الفتيان والفتيات ، بما في ذلك محادثات السلام ، لتجنب فقدان جيل”.

وكما طالبت”غامبا” جميع الدول تسهيل عودة الأطفال من مخيمي “الهول” و”روج” في شمال شرقي سوريا، إلى دولهم الأصلية، بما يتماشى مع مصلحة الأطفال.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى