سياسة

وسط استعداد دول أوروبية لإعادة فتح سفاراتها في دمشق..الاتحاد الأوروبي يوضح موقفه من”التطبيع”مع الأسد

وسط استعداد دول أوروبية لإعادة فتح سفاراتها في دمشق..الاتحاد الأوروبي يوضح موقفه من"التطبيع"مع الأسد

اعتمد البرلمان الأوروبي،خلال الأشهر الماضية، مشروع قرار يعارض التطبيع مع النظام السوري قبل إحراز تقدم في مسار الحل السياسي، لكن لماذا تعمل بعض الدول في الاتحاد علي إعادة فتح سفاراتها في دمشق؟

كما أن الاتحاد الأوروبي لم يغير موقفه بشأن سوريا وهو يستبعد أي شكل من أشكال التطبيع مع نظام الأسد ، قائلاً إن “العلاقات الدبلوماسية لا يمكن استئنافها إلا بعد تغييرات جوهرية”.

لكن التقارير الأخيرة حول إعادة فتح بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لسفاراتها في دمشق جعلت الكثيرين يتساءلون: أليست هذه خطوة متضاربة؟

رداً على ذلك قال المتحدث الرئيسي باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بيتر ستانو لـ TRT World في مقابلة “إذا أعادت دولة عضو في الاتحاد الأوروبي فتح سفارتها في دمشق ، فهذا لا يعني تطبيع العلاقات مع النظام – لن يقدم السفراء أوراق اعتمادهم إلى ‘الرئيس’ الأسد ويعملون في سوريا فقط بصفتهم الدبلوماسية المكلفة.

وبحسب المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي ، فإن إعادة فتح السفارات في دمشق من قبل الدول الأعضاء ليس بالأمر الجديد ، ولا يغير من سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه سوريا.

حطمت الحرب المستمرة منذ عقد من الزمن المكانة الدبلوماسية للنظام السوري في العالم ، مع بقاء عشرات السفارات مغلقة في البلاد ، وقطعت عدة حكومات العلاقات الدبلوماسية معه بعد القمع الدموي للاحتجاجات السلمية عام 2011 .

وفي أحدث بيان له ، أوضح الاتحاد الأوروبي بوضوح أن التطبيع غير وارد ما لم ينه النظام السوري القمع ويطلق سراح المعتقلين ويتعامل مع جميع الأطراف وفقًا لقرارات الأمم المتحدة.

وفي ذات السياق كشفت صحيفة “الوطن”الموالية أن دبلوماسيين من كل من اليونان وهنغاريا وصربيا، وصلوا بالفعل إلى دمشق، وإن الاستعدادات جارية لاستئناف العمل الدبلوماسي، باستثناء الأقسام القنصلية التي تحتاج إلى عدد كبير من الدبلوماسيين.

وأضاف المصدر أن ايطاليا وافقت مؤخراً على اعتماد دبلوماسي سوري ممثلاً للفاو في روما وقد يصل إليها في القريب العاجل لمباشرة مهامه.

كما وقّعت نقابة المحامين مع سفارة قبرص، عقداً لاستئجار الجانب القبرصي مبنى في أبو رمانة تابعاً للنقابة لإعادة فتح سفارتها بدمشق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى