الثورة السورية

عامان على رحيل حارس الثورة السورية “عبد الباسط ساروت”

استعاد ناشطون وصحافيون سوريون معارضون للنظام ذكرى عبد الباسط الساروت، أحد أهم رموز الثورة السورية، الذي قتل في مثل هذا اليوم قبل عامين على الجبهات بعد مسيرة طويلة من النشاط السلمي كقائد للتظاهرات في مدينته حمص وأحيائها، بداية الثورة عام 2011.

ونشر الناشطون فيديوهات وصوراً لـ”شهيد الثورة”، مسلطين الضوء على المواقف التي عبّر عنها الساروت.

انحدر عبد الباسط (ولد عام 1992) من عائلة بدوية سكنت حي البياضة في مدينة حمص، سارقًا الأضواء بلعبة كرة القدم، منذ سنوات المراهقة.

قبل أن يفوز بلقب ثاني أفضل حارس مرمى في قارة آسيا، مع منتخب سوريا للشباب، كان مستقبل لاعب نادي “الكرامة” الرياضي “واعداً”، حسب وصف نادر الأطرش، الإداري العام السابق لمنتخب سوريا للناشئين، والذي تعرف على مهارة عبد الباسط منذ عام 2007.

وعندما اندلعت الثورة السورية، تخلى عن مركزه كحارس في مرمى المنتخب، لينضمّ إلى التظاهرات. وتنقل عبد الباسط بين النشاط السلمي والعسكري إلى أن قضى في معارك ضد قوات النظام في مثل هذه اليوم قبل عامين.

وخرج الآلاف من الأشخاص بين مدنيين ومقاتلين وفعاليات شعبية ومحلية لتشييع جثمان الشهيد عبد الباسط الساروت الذي استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها خلال معارك مع قوات النظام في محور تل ملح بريف حماة الشمالي الغربي، حيث جرت عملية التشييع في بلدة الدانا، ليدفن إلى جانب قبر أخيه الذي توفي بوقت سابق وجرى دفنه هناك.

يذكر أن الساروت قاد مظاهرات في مدينة حمص وقد استشهد والده و4 من أشقاءه خلال قصف لطائرات وقوات النظام واشتباكات معها في مدينة حمص، قبل أن يخرج من المدينة مجبراً بعد محاصرتهم من قبل قوات النظام، لينضم مؤخراً إلى فصيل جيش العزة رفقة مجموعته التي خرجت معه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى