سياسة

السعودية تحدد موقفها بشأن “التطبيع” مع النظام السوري

السعودية تحدد موقفها بشأن "التطبيع" مع النظام السوري

كشفت صحيفة “الغادريان” البريطانية مؤخراً عن إجراء رئيس جهاز الاستخبارات السعودي ”خالد الحميدان”، زيارة إلى دمشق ولقاء رئيس مكتب الأمن الوطني لدى النظام “علي مملوك” لبحث تطبيع العلاقات، وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه الخطوة ستكون بمثابة دفعة كبيرة للأسد، الذي تشبث بالسلطة بدعم من روسيا وإيران مع انهيار سوريا من حوله.

في حين جاء رد المملكة العربية السعودية على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي،حيث قال ” لا يزال من المبكر الحديث عن تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، لأن الوضع في سوريا لا يزال صعباً و أن نظام الأسد لا زال يمارس هجماته على المدنيين والمدن والقرى السورية، كما يمارس سياسة التغيير العنصري، والتطهير الإثني”.

وأشار إلى أن النظام يمارس اضطهاده على المعتقلين في سجونه، وعلى اللاجئين السوريين داخل سوريا وخارجها، ولذلك يوجد خطوات عديدة ينبغي على النظام أن يتخذها قبل الحديث عن إمكانية التطبيع أو عودة العلاقات معه.

ولفت إلى أن عودة النظام إلى جامعة الدول العربية، يتطلب قراراً جماعياً من الأعضاء، ولا زالت معظم الدول تتحفظ على الوضع في سوريا، بسبب ممارسات النظام، ولذلك يصعب عودته إلى الجامعة.

وذكر أن المملكة العربية السعودية لا تتخذ سياساتها جزافاً، ولا تقطع العلاقات ثم تعيدها بصورة اعتباطية، لذلك لا بد من وجود ظروف إيجابية في الواقع بسوريا تدفع إلى عودة العلاقات.

ونفت المملكة العربية السعودية تلك الأنباء التي أوردتها صحيفة “الغارديان”، وقالت على لسان المسؤول في وزارة الخارجية “رائد قرملي” أن موقف الممكلة لم يتغير تجاه سوريا ودعم الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى