ميداني

خسائر بشرية بحوادث متفرقة في حمص..وكشف تفاصيل “ضربات إسرائيلية” في المدينة

دوى انفجار في مدينة حمص، مساء أمس الثلاثاء، نتيجة قنبلة يدوية، أمام أحد المحلات التجارية قرب دوار الفاخورة.

ووفقا لوكالة الأنباء السورية، أصيب عدة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في حي كرم اللوز بمدينة حمص.

ذكرت قناة الإخبارية السورية أن عدد الإصابات جراء انفجار عبوة ناسفة في حي كرم اللوز في حمص ارتفع إلى 8 أشخاص.

وذكرت صفحات إخبارية من المدينة الواقعة وسط سوريا أن المصابين أسعفوا إلى مشفى الباسل في كرم اللوز، وأن اثنين منهم حالتهما خطرة.

على صعيد متصل، قتل ضابط مسؤول في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بظروف غامضة بريف حمص، وذلك في حي المتقاعدين بمدينة تدمر الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية شرق حمص.

وكشفت شبكة (عين الفرات) أنَّ الضابط “علي جبار” عراقي الجنسية وأحد المسؤولين عن حواجز الحرس الثوري الإيراني في تدمر وريفها، عثر على جثته داخل منزله وفي جسده 5 رصاصات، دون معرفة الجهة الفاعلة.

وفي السياق أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء القصف الإسرائيلي على الريف الحمصي قبيل منتصف ليل أمس، حيث ارتفع تعداد القتلى إلى 11 قتيلاً من الجنسية السورية من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني، بينهم ضابط برتبة عقيد، ممن قتلوا في الاستهدافات الإسرائيلية على مركز للبحوث العلمية في منطقة خربة التينة ومواقع ونقاط عسكرية أخرى في المنطقة هناك والواقعة بريف حمص الغربي، فيما طال القصف الإسرائيلي إيضاً مستودع ذخيرة تابع لحزب الله اللبناني جنوب مدينة حمص، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين من جنسيات غير سورية.

كما سقطت بقايا صواريخ الدفاع الجوي في مناطق عدة من ريف حمص ودمشق، أثناء التصدي للأهداف في سماء المنطقة، وأسفرت عن وقوع أضرار مادية.

ومنذ اندلاع الثورة السورية، في عام 2011، ترد تقارير عن شن إسرائيل غارات في سوريا، غالبا ما تستهدف فيها مواقع إيرانية أو تابعة لحزب الله اللبناني أو للقوات السورية.

لكن الضربات الجوية الجديدة، تأتي بعد توقف دام لنحو شهر كامل.

ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن الجيش الإسرائيلي أورد في تقريره السنوي أنه قصف في 2020 حوالى 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدم تفاصيل.

وفي نهاية فبراير، وجهت إسرائيل، وفق المرصد السوري، ضربات استهدفت “المنطقة المحيطة بالسيدة زينب جنوب العاصمة دمشق”، والتي يتواجد فيها مسلحون إيرانيون ومن حزب الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى