دولي

ضغط أمريكي لمنع إغلاق معبر باب الهوى..ومساع دولية لافتتاح معابر دولية

طالب مشرعون أمريكون في “الكونغرس” الأمريكي حكومة بلادهم بالضغط على روسيا، لمنع عرقلة إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سورية.

وأرسل أربعة نواب في لجنة العلاقات الخارجية، التابعة لمجلسي النواب والشيوخ، رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، طالبوا فيها ببذل الجهود لمنع إغلاق المعابر الإنسانية في سورية أمام المساعدات الأممية، خاصة خلال جلسة مجلس الأمن المتعلقة بتجديد قرار مجلس الأمن رقم “2533”، في يوليو/ تموز المقبل، منوهين إلى ضرورة فتح معبري باب السلامة واليعربية.

وجاء في الرسالة، أنه “بدون وصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود (السورية)، ستضطر وكالات الأمم المتحدة إلى الاعتماد على عمليات التسليم عبر الخطوط الخطيرة وغير الموثوقة والتي يمكن للنظام السوري أن يعرقلها في أي وقت”.

وكانت نائب السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، جيفري بريسكوت، قد أكدت قبل أيام إن خطة عمل الأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة ستركز على توسيع وإضافة معابر إضافية لإيصال المساعدات إلى سوريا، وليس فقط على تجديد إدخال المساعدات عبر معبر “باب الهوى” المُصرح به.

وأضاف بريسكوت، خلال مؤتمر صحفي في 6 من حزيران الحالي، أن ما رأته السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، خلال رحلتها إلى الحدود التركية- السورية في مطلع الشهر الحالي، أكد مدى أهمية استمرار وصول المساعدات لتلبية احتياجات السوريين التي ازدادت بنسبة 20% على احتياجات العام الماضي.

ووصف بريسكوت معبر “باب الهوى” بأنه “حرفيًا شريان حياة لملايين السوريين”، الذي تتوفر عبره المساعدات الإنسانية المنقذة لحياة الملايين، موضحًا أن الأمم المتحدة ستظل مُركّزة حتى يفهم الجميع مخاطر إغلاقه التي ستؤدي بالمحصلة النهائية إلى موت الناس.

واعتبر بريسكوت أن تقييد عمل المعابر الإضافية والبقاء على معبر وحيد خلال فترة الجائحة هو ما زاد من خطورة الوضع، وضاعف الاحتياجات اللازمة على مدار العام الماضي.

وكانت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة أجرت زيارة إلى الحدود السورية- التركية، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية في 2 من حزيران الحالي.

وأعلنت تقديم بلادها نحو 240 مليون دولار في شكل تمويل إنساني إضافي لشعب سوريا وللمجتمعات المضيفة.

وحذرت غرينفيلد من إغلاق آخر المعابر الإنسانية إلى سوريا الذي يمكن أن يتسبب في “قسوة لا معنى لها” لملايين السوريين، مجددة الدعوة إلى مجلس الأمن الدولي لتمديد الإذن بتسليم المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

ويوجد دعم قوي في المجلس المكوّن من 15 عضوًا للحفاظ على المعابر الحدودية، لكن روسيا من الممكن أن تعترض ويصطدم قرار الدول بحق “النقض” (الفيتو).

وتريد روسيا حصر إدخال المساعدات الدولية إلى سوريا عبر مناطق سيطرة النظام، وتتهم الدول الغربية بتجاهل الدور الذي يمكن أن تلعبه الإمدادات التي تأتي عبر الخطوط من دمشق.

والغرض من الإغلاق هو تسليم المساعدات للنظام السوري، واللجوء إلى فتح معابر داخلية لإيصال المساعدات وسط مخاوف من استعمال النظام لهذه المساعدات كوسيلة للانتقام من السوريين، أو لأغراض تجارية في ظل واقع اقتصادي هش تعيشه المناطق التي يسيطر عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى