الثورة السورية

من إدلب إلى درعا في السوريين يحييون ذكرى الساروت

خرجت مظاهرات أمس الثلاثاء، في مدن عدة شمال غرب سوريا إحياء لذكرى رحيل عبد الباسط الساروت الملقب بـ “حارس الثورة” قبل عامين متأثراً بجراح أصيب بها.

من إدلب في الشمال السوري، إلى درعا في جنوبها، أحيى كثير من السوريين، ذكرى رحيل الساروت، عبر وقفاتٍ وشعارات كتبت على الجدران، وتجمعاتٍ أعادت أناشيده التي هتف بها في المظاهرات ضد نظام الأسد، وخاصة “جنة يا وطنا” و”يا يما توب جديد”، و”حانن للحرية”.

قال ناشطون أن المئات تجمعوا في مدرج الحديقة العامة غربي المدينة لإحياء ذكرى رحيل عبد الباسط الساروت ورفعوا لافتات وعلم الثورة السورية.

على صعيد متصل خرج ما يقارب 300 شخص بمظاهرة لإحياء ذكرى وفاة عبد الباسط الساروت في المدينة.

وذكر عضو تجمع أمناء الثورة في جرابلس أحمد الجادر، أن المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها عبارات تؤكد على استمرارية الثورة والمضي على طريق “الساروت” في ذكرى رحيله الثانية.

وإلى الجنوب السوري، كتب ناشطون على جدران بعض البلدات في محافظة درعا، كتابات تستذكر الساروت وتحي ذكراه ونشاطه الواسع في الثورة السورية.

وفي مدينة فوبرتال في ألمانيا تجمع عدد من السوريين، و رفعوا علم الثورة السورية وأغاني الساروت في ذكرى رحيله.

وكتب الفنان عبد الحكيم قطيفان، عبر حسابه في “تويتر”:”عامان على الغياب يا أسمرنا البهي، عامان وماتزال ذكراك خالدة فينا، وروحك تحرس أمنياتنا بالحرية والخلاص من كل الطغاة.. لروحك الرحمة والطمأنينة والمجد لذاكراك”.

وعلى المستوى الشعبي تصدر وسم “الساروت” مواقع التواصل الاجتماعي لدى صفحات السوريين، الذين أعادوا نشر صوره وأغانيه السابقة.

وكان “الساروت” أحد أبرز ناشطي الثورة السورية وقادة الجيش السوري الحر قد فارق الحياة في مشفى مدينة الريحانية التركية، متأثراً بجراح أصابته، خلال المعارك المستمرة مع قوات “نظام الأسد” في ريف حماة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى