محلي

“الإنقاذ” تكشف حقيقة إصدار بطاقات تركية في إدلب

روّجت وسائل الإعلام التابعة لنظام أسد، بأن تركيا عمدت إلى سحب البطاقات الشخصية والعائلية السورية من المدنيين واستبدالها ببطاقات تركية.

نشرت وكالة أنباء نظام أسد، سانا، بيانا جاء فيه إن “النظام التركي” قام بإحداث أمانة عامة للسجل المدني في إدلب.

وأضاف البيان، أن “تركيا سحبت البطاقة الشخصية والعائلية السورية من المواطنين، واستبدالها ببطاقات تركية، معتبراً ذلك يمثل “ذروة سياسة التتريك”.

بدورها نفت “حكومة الإنقاذ” في إدلب، إصدار بطاقات تركية للمواطنين في المحافظة وريفها، وذلك رداً على البيان الصادر عن نظام الأسد.

وقال مسؤول العلاقات العامة في “حكومة الإنقاذ، ملهم الأحمد، ما تداوله نظام الأسد حول إصدار البطاقات، منفي ولا صحة له.

وأضاف الأحمد أنه “حالياً لا يوجد بطاقات شخصية في إدلب، لكن قريباً ستصدر وزارة الداخلية في حكومة الإنقاذ البطاقات الشخصية”.

يُشار أن السكان في مناطق ريف حلب التي تسيطر عليها المعارضة، يحصلون على بطاقة شخصية صادرة عن المجالس المحلية، وهو ما لا يتوفر في كامل محافظة إدلب.

وبدأت المجالس المحلية العاملة في ريف حلب الشمالي والشرقي، بالتنسيق مع الحكومة التركية، بإصدار بطاقات شخصية في 2018، للقاطنين في مناطقها، سواء كانوا من النازحين أم من السكان الأصليين.

وتحمل البطاقة اسم الشخص وكنيته وتاريخ ولادته، إضافة إلى اسم المنطقة التي أصدرت منها البطاقة الشخصية.

يُذكر أن تركيا زادت من تواجدها في إدلب وريفها، بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في مارس/ آذار العام قبل الماضي، إذ أرسلت أنقرة آلاف الجنود ونشرتهم في نقاط عديدة في المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى