فيديو

قصف مكثف على شمال غرب سوريا .. ومقتل المتحدث الرسمي باسم “تحرير الشام”

قصف مكثف على شمال غرب سوريا .. ومقتل المتحدث الرسمي باسم "تحرير الشام"

تشهد محافظة إدلب شمال غربي سوريا منذ عدة أيام تصعيداً غير مسبوق منذ الاتفاق الروسي-التركي في آذار/مارس 2020 ،من قبل قوات الأسد وحليفها الروسي بعدما استهدفت بعشرات الغارات قرى وبلدات في ريف إدلب.

وأسفرت الغارات إلى سقوط 13 شخصاً، و اكثر من 15 إصابة بينهم نساء و أطفال في قرية بلين بجبل الزاوية ،و التي استهدفت مساكن المدنيين بشكل مباشر.

تزامن القصف الدفعي مع غارات جوية من قبل الطيران الحربي الروسي على بلدات محيط الحلوبة و محيط الموزرة ومحيط الفطيرة و محيط مجدليا بريف إدلب.

اما القرى التي كان نصيبها القصف المدفعي من قبل قوات الأسد هي جبل الزاوية (ابلين وكفر عويد و سفوهن والبارة و فطيرة و معرزاف و مجدليا و سان) سهل الغاب(العنكاوي و الحلوبة) أما محور الساحل (كبينة وعين عيسى و سلور و كندة والخضر و برزة).

لترد القوات التركية المنتشرة في ريف إدلب الجنوبي بتوجيه ضربات مدفعية وصاروخية ضد مواقع تابعة لنظام الأسد، رداً على المجزرة التي ارتكبتها قواته في جبل الزاوية.

من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو 15 غارة روسية و150 قذيفة صاروخية ومدفعية وُجهت على ريف إدلب في إطار التصعيد المتواصل لليوم الخامس على التوالي، مضيفاً أن من بين القتلى المتحدث الرسمي باسم “هيئة تحرير الشام” أبو خالد الشامي ومسؤول التنسيق في الإعلام العسكري في “هيئة تحرير الشام” ويدعى أبو مصعب.

قال المتحدث الرسمي باسم “الجيش الوطني”، الرائد يوسف الحمود، إن مدفعية الجيشين الوطني والتركي استهدفتا مواقع عسكرية لقوات النظام بأكثر من 80 قذيفة في مناطق مختلفة بأرياف حماة وإدلب.

الجدير بالذكر أن محافظة إدلب تخضع لاتفاق وقف إطلاق نار، توصل إليه الرئيسان الروسي “فلاديمير بوتين”، والتركي “رجب طيب أردوغان”، مطلع شهر آذار 2020، إلا أن المنطقة تتعرض باستمرار لخروقات وانتهاكات لهذا الاتفاق من قبل نظام الأسد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى