محلي

“الأوزبك” يقتحمون متحف إدلب..ويدمرون التماثيل واللوحات بداخله

اقتحم عناصر من “جماعة جهادية” غير سورية، متحف إدلب ودمروا لوحة جدارية تحوي على مجسمات تماثيل من الجبس موجودة بداخله.

ذكرت مصادر محلية، أن عناصر من “الأوزبك” ااقتحموا المتحف بعد انتشار صورة للوحة جدارية وضعت مؤخراً في متحف مدينة إدلب، وهي مصنوعة حديثاً من الجبس، كديكور ضمن المتحف، كتماثيل لشخصيات تاريخية، تم تجهيزها من قبل المعنيين المشرفين على المتحف.

وأوضحت المصادر أن العناصر، اعتبرت هذه التماثيل “أصناما”، وقامت باقتحام المتحف وتكسيرها، في وقت تم تداول مقطع فيديو يظهر عمليات التكسير والأضرار الناجمة عن ذلك للوحة الجدارية، في وقت لم يصدر أي بيان رسمي عن أي جهة حول الاعتداء الحاصل.

ويعتبر متحف مدينة إدلب من أهم المتاحف في سوريا، أفتتح عام 1987، يحوي تراث كبير لمناطق عدة من المحافظة تعود لعصور قديمة بدءاً من الألف الثالث قبل الميلاد وحتى العصور الإسلامية جمعت من عشرات المواقع عبر بعثات التنقيب من مواقع أثرية مهمة أبرزها “أيبلاً وتل مرديخ، وتل المسطومة وإفس، ومدافع سراقب، يضم المتحف صالات عرض كبيرة وزعت على ثلاث طوابق عرضت بحسب التسلسل التاريخي لها، إضافة لقسم خاص بالفلكلور الشعبي للمحافظة.

وفي شهر آب من عام 2018، فتح متحف مدينة إدلب أبوابه أمام الزائرين بعد إغلاقه لسنوات عديدة بسبب ظروف الحرب التي عاشتها المحافظة، حيث قام مختصون من مركز أثار إدلب الذين تسلموا إدارة المتحف في وقت متأخر بإعادة ترميم المقتنيات الموجودة في وإعادة تأهيل المتحف بعد عمل لأشهر مع مختصين في الأثار والمقتنيات الأثرية.

وتعتبر محافظة إدلب من أغنى المحافظات السورية بالمواقع والقرى الأثرية، وقدرت نسبة المعالم الأثرية في عام 1991 بـ 38% من نسبة المعالم والمواقع الأثرية في سوريا.

إلا أنها تعرّضت للعديد من الانتهاكات خلال السنوات الأخيرة، إما عبر استهداف «الجيش السوري» والقوّات الروسيّة، أو عبر السرقة والتخريب من قبل فصائل المعارضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى