ميداني

“الزلزال”صاروخ نوعي جديد تستخدمه فصائل المعارضة في إدلب..ما هي مزاياه؟!

كشفت الفصائل المحلية في إدلب عن صاروخ جديد “نوعي” استخدمته في قصف مواقع ميليشيا أسد والقوات الروسية بمناطق الشمال السوري، وذلك خلال الرد على استهداف منطقة جبل الزاوية.

نشر فصيل “أنصار التوحيد” التابع لغرفة عمليات “الفتح المبين” صورا لصاروخ جديد ضخم يزن 1500 كغ أطلقت عليه اسم “صاروخ زلزال”.

وأثبت هذا الصاروخ محلي الصنع فعاليته في أول تجربة له يوم أمس حيث تم إطلاقه على مواقع ميليشيات نظام الأسد في ريف إدلب الجنوبي وخلف دمارًا كبيرًا بمكان سقوطه.

هذا ولم تفصح كتائب “أنصار التوحيد” عن مدى هذا الصاروخ ذو القدرة التدميرية الهائلة، إلا أن مراقبين ومحللين عسكريين قالوا أن مداه متوسط ونوعي.

جاء في خبر الفصيل أن فوج المدفعية والصواريخ التابع له استهدف غرفة عمليات ميليشيا أسد والاحتلال الروسي في بلدة حزارين جنوب إدلب بصاروخ “زلزال”، وأسفر عن تحقيق إصابات في صفوف الميليشيات.

وبحسب مطلعين فإن الصاروخ الجديد هو صناعة محلية لدى “أنصار التوحيد” ويزن (1500 كغ)  وجرى استخدامه للمرة الأولى اليوم على مواقع ميليشيا أسد في ريف إدلب، واللافت أن فعاليته التدميرية تصل إلى تدمير عدد من المباني وهو ما حققه خلال التجربة الأولى، فيما لم يعرف المدى الحقيقي للصاروخ، لكن المسافة المقدرة ما بين انطلاقه ومكان الاستهداف تشير إلى مدى متوسط ونوعي.

ويأتي ذلك بعد مجزرة نفذتها ميليشيا أسد في قرية إبلين بمنطقة جبل الزاوية خلال تصعيد واسع بمساندة الطيران الروسي على قرى وبلدات المنطقة، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم نساء وأطفال وثلاثة قياديين من صفوف “هيئة تحرير الشام”.

جاء في خبر الفصيل أن فوج المدفعية والصواريخ التابع له استهدف غرفة عمليات ميليشيا أسد والاحتلال الروسي في بلدة حزارين جنوب إدلب بصاروخ “زلزال”، وأسفر عن تحقيق إصابات في صفوف الميليشيات.

وبحسب مطلعين فإن الصاروخ الجديد هو صناعة محلية لدى “أنصار التوحيد” ويزن (1500 كغ)  وجرى استخدامه للمرة الأولى اليوم على مواقع ميليشيا أسد في ريف إدلب، واللافت أن فعاليته التدميرية تصل إلى تدمير عدد من المباني وهو ما حققه خلال التجربة الأولى، فيما لم يعرف المدى الحقيقي للصاروخ، لكن المسافة المقدرة ما بين انطلاقه ومكان الاستهداف تشير إلى مدى متوسط ونوعي.

يذكر أن فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” شنت يوم أمس الجمعة، حملة قصف كثيفة على مواقع ميليشيات نظام الأسد ردًّا على المجازر التي ارتكبتها ضد المدنيين في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب.
ويأتي ذلك بعد مجزرة نفذتها ميليشيا أسد في قرية إبلين بمنطقة جبل الزاوية خلال تصعيد واسع بمساندة الطيران الروسي على قرى وبلدات المنطقة، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم نساء وأطفال وثلاثة قياديين من صفوف “هيئة تحرير الشام”.

وينشط فصيل “أنصار التوحيد” في المناطق الساخنة بريف كل من  إدلب وحماة واللاذقية، ويعمل بشكل مستقل بعد خروجه من تجمع فصائل “غرفة عمليات وحرض المؤمنين” العام الماضي، التي تضم فصائل جهادية لها توجهات مختلفة عن الفصائل الأخرى.

وأسس الفصيل عام 2018 بزعامة “أبو دياب سرمين” بعد انحلال فصيل “جند الأقصى” الذي قضت عليه الفصائل قبل ذلك بسبب تبعيته لتنظيم “داعش” المصنف محليا ودوليا على قوائم الإرهاب.

ولطالما كرر  “أنصار التوحيد” إعلانه عن استهداف مواقع وتجمعات ميليشيا أسد وحلفائها في مناطق الشمال السوري بقذائف مدفعية وصاروخية، إلى جانب عمليات انغماسية داخل صفوف تلك الميليشيات وخاصة خلال التصعيد على بلدات وقرى الشمال المحرر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى