صحافة

“معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” يوضح الهدف الروسي من التصعيد في محافظة إدلب

قال “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”، في تقرير له، إن الهدف الروسي من التصعيد في محافظة إدلب، إيصال رسالتين حول الملف السوري إلى الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، قبيل القمة المقرر عقدها بجنيف مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”.

وأوضح المعهد أن “الرسالة الأولى التي أراد “بوتين” إيصالها لبايدن هي أن إدلب لا تزال تديرها جماعة “إرهابية” مصنفة من قِبل واشنطن، لذا فإن تقديم المساعدات الإنسانية لتلك المنطقة غير ضروري”.

ولفت التقرير إلى أن الرسالة الثانية، هي أن أي شيء تفعله واشنطن، لا يغير حقيقة أن روسيا تمتلك كل النفوذ العسكري في سوريا، وتواصل اتباع سياساتها من موقع قوة.

وذكر التقرير أن الهجمات الروسية على “هيئة تحرير الشام” في إدلب، تهدف إلى إحباط الأهداف الأمريكية في جنيف، والجهود المبذولة للحفاظ على آلية وصول المساعدات الأممية إلى سوريا عَبْر الحدود.

ونوه التقرير إلى أنه على الرغم من أن “تحرير الشام” ليست حليفاً لواشنطن، لكن الهجمات الروسية هي طريقة أخرى ليؤكد فيها بوتين، أنه “هو الذي يتحكم في مستقبل سوريا”.

وكانت طائرات النظام وروسيا قد نفذت أمس تسع غارات جوية وقصفت بالصواريخ قرى وبلدات في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، أدت إلى مقتل مدني وجرح 10 آخرين بينهم طفلين.

كما أقدمت قوات النظام على استهداف قرية معرزاف في ذات المنطقة دون وقوع إصابات بشرية وفق ناشطون محليون.

في السياق ذاته ارتفعت حصيلة قتلى مجزرة أبلين في جبل الزاوية جنوب إدلب إلى 13 شخصاً بينهم امرأة وطفلان نتيجة قصف قوات النظام يوم الخميس.

التصعيد العسكري من قبل قوات النظام السوري وروسيا أجبر أكثر من 30% من سكان منطقة جبل الزاوية إلى النزوح باتجاه مناطق الشمال الآمنة نسبياً حسب ناشطون.

وكانت قوات النظام السوري والمجموعات المدعومة من إيران قد نفذت الخميس هجومًا على قرية إبلين بمنطقة خفض التصعيد في إدلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى