دولي

“الجيش اللبناني” يُحبط محاولة تهريب سوريين من لبنان عبر البحر

"الجيش اللبناني" يُحبط محاولة تهريب سوريين من لبنان عبر البحر

ازدادت نسبة هجرة اللاجئين السوريين من لبنان بعدما بات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر، وارتفع معدل البطالة، فيما يشترط المجتمع الدولي على السلطات تنفيذ إصلاحات ملحة لتحصل البلاد على دعم مالي ضروري يخرجه من دوامة الانهيار.

وفي ظل دعوات المسؤولين اللبنانيين إلى إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، يشير البعض إلى ضغوط يتعرض لها اللاجئون هناك تثير مخاوفهم من البقاء وتجعلهم يبحثون عن طرق جديدة للهجرة.

و عليه يلجأ معظم القاطنون في لبنان للهرب من الظروف المعيشية الصعبة اذ أوقف الجيش اللبناني ،الأحد،مركبا قبالة شاطئ طرابلس (شمالي لبنان)، وذلك أثناء محاولة تهريب 10 أشخاص من الجنسية السورية إضافة إلى لبناني واحد.

وأوضح الجيش، في بيان له، أن وحدة من القوات البحرية أوقفت مركبا تم رصده على مسافة 5.5 ميل بحري قبالة شاطئ طرابلس (شمالي لبنان)، وذلك أثناء محاولة تهريب 10 أشخاص من الجنسية السورية إضافة إلى لبناني واحد عبر المياه الإقليمية اللبنانية.

وذكر البيان أنه تم تسليم الموقوفين إلى المراجع المختصة، حيث تمت مباشرة التحقيق معهم.
وكان الجيش اللبناني أعلن في العاشر من الشهر الماضي، إحباط محاولة تهريب 59 سوريا عبر البحر.

وفي سياق متصل يشهد لبنان منذ صيف 2019 انهيارا اقتصاديا متسارعا فاقمه انفجار مرفأ بيروت المروع في الرابع من أغسطس وإجراءات مواجهة فيروس كورونا.

وتعتبر السلطات اللبنانية اللاجئين السوريين “أفرادا نازحين مؤقتا” سيعودون في وقت ما إلى ديارهم أو عليهم المغادرة إلى بلد ثالث.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان 1.5 مليون تقريبا، نحو 900 ألف منهم مسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويعاني معظمهم أوضاعاً معيشية صعبة.​​​​​​​

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى