ميداني

منظمات انسانية تدين هجوم “عفرين “وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك

منظمات انسانية تدين هجوم "عفرين "وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك

أدان فريق الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” السبت بالمجزرة التي راح ضحيتها عدد من المدنيين والكوادر الطبية ومتطوعي الخوذ البيضاء،في مدينة “عفرين”، جراء قصف صاروخي مصدره المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد وقوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي.

وقال “الدفاع المدني” في بيان أن “هذه الجريمة المضاعفة هي استمرار للإرهاب اليومي الذي يُمارس بحق الشعب السوري والذي يهدف لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين و المستجيبين الأوائل من العمال الإنسانيين، لاسيما أن القصف المزدوج الذي استهدف المشفى في قلب مدينة عفرين التي أُسعف إليها المصابون بعد الضربة الأولى كان هدفُه المباشر زيادة الضحايا وقتل العمال الإنسانيين ومتطوعي الخوذ البيضاء الذين هُرعوا لإنقاذ الضحايا”.

 

واوضح الدفاع المدني السوري أن هذه الجرائم بمثابة تحدٍ صارخ للإنسانية وللقانون الدولي الإنساني، وطالب المجتمع الدولي بالوقوف بحزم أمام هذه الممارسات اللاإنسانية الممنهجة وبمحاسبة مرتكبي جريمة “مشفى الشفاء” وغيرها من الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق السوريين.

وبدورهم أدان فريق “منسقو استجابة سوريا” مجزرة عفرين التي ارتكبتها القوات الكردية السبت
وقال الفريق في بيان: “يدين منسقو استجابة سوريا بشدة قيام ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية باستهداف مشفى الشفاء المدعوم من إحدى المنظمات الإنسانية في مدينة عفرين شمالي حلب، والذي تسبب بدمار كبير في المشفى، وسقوط عشرات الضحايا والإصابات من المدنيين بينهم كوادر عاملة ضمن المشفى”.

وأضاف: “أن أعضاء المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، مطالبون بالوقوف أمام مسؤولياتهم والتزاماتهم بتوفير الحماية للمدنيين والمنشآت والبنى التحتية والتدخل الفوري والعاجل لوقف مسلسل الجرائم التي يتعرض لها المدنيين”.

وأكّد أن استمرار صمت المجتمع الدولي هو دعوة مفتوحة لكافة الأطراف للاستمرار في تحدي قواعد القانون الدولي والتصرف فوق القانون واقتراف المزيد من الجرائم بحق المدنيين.

ودعا “منسقو استجابة سوريا” الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة وعاجلة في الاستهداف الأخير، إضافة إلى الاستهدافات السابقة من قبل النظام السوري وروسيا على كافة مناطق شمال غرب سوريا،كون أن جميع اللجان المشكلة سابقاً لم تحقق الهدف المرجو منها ولم تحدد مسؤولية الأطراف المعنية بدقة عن تلك الاستهدافات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى