حقوق الإنسان

“أطباء بلاحدود” تحذّر من إغلاق معبر “باب الهوى” شريان الحياة في الشمال السوري

حذّرت منظمة “أطباء بلا حدود”، السبت، من تعرّض الملايين للخطر، في حال عدم تجديد مجلس الأمن الدولي تفويض إدخال المساعدات الإنسانية عبر المعابر الحدودية السورية، وذلك بعد تحذير أطلقته، الجمعة، 7 منظمات إنسانية.

وقالت “أطباء بلا حدود”، في بيان، إن “أكثر من أربعة ملايين شخص في شمالي غرب سورية، سيفقدون إمكانية الوصول إلى المساعدات الطبية والإنسانية التي يحتاجونها، إذا فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تجديد تفويضه لإدخال المساعدات عبر الحدود بحلول 10 يوليو/تموز المقبل”.

وأوضح المنسق الميداني للمنظمة في سورية، أنه “إذا تم قطع شريان الحياة (المساعدات) فسنشهد المزيد من الوفيات. إذا توقف تدفق الإمدادات الطبية عبر معبر (باب الهوى)، فقد نفقد قدرتنا على علاج المرضى.

مخزوننا الحالي يمكن أن يستمر لمدة ثلاثة أشهر، وإذا انخفض الإمداد بالغذاء ومياه الشرب ستؤثر الأمراض والأوبئة على النازحين داخليًا، وعلى السكان المحليين”.

يُشار أنه من المنتظر أن يعقد مجلس الأمن لقاء بعد العاشر من يوليو/تموز القادم من أجل تجديد التصويت على القرار رقم 2533، الذي ينص على السماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى سوريا من الحدود السورية التركية من معبر باب الهوى قبالة محافظة إدلب.

ومع اقتراب موعد الجلسة، تحذر الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي من الإخفاق في تمديد العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية إلى سوريا، مما قد يشكل كارثة إنسانية على أكثر من 3 ملايين سوري يقطنون في شمالي غربي سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى