دولي

“لافروف” موسكو ستمنع إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى إلى الشمال السوري

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده تتجه نحو منع تجديد القرار الدولي بإدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى إلى شمال غرب سورية.

وجاء تلويح لافروف باستخدام حق النقض “الفيتو”، اليوم الثلاثاء، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، حسب ما نشرت وكالة أسوشيتد برس“.

وقال الوزير الروسي، إن “موسكو لا توافق على أنه لا يوجد بديل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال غرب سورية إلا عبر تركيا”.

واتهم الوزير تركيا بمحاولات متواصلة لعرقلة وصول قوافل مساعدات إنسانية مشتركة من قبل الأمم المتحدة و”اللجنة الدولية للصليب الأحمر” و”الهلال الأحمر العربي السوري” إلى شمال غرب إدلب من دمشق، وبالتواطؤ مع “هيئة تحرير الشام”، متابعاً أن “المعلومات التي تشير إلى خطوات إيجابية لتركيا لا تتمتع بإثبات واقعي”.

وألمح  إلى أن بلاده ستمنع الأمم المتحدة، من تمديد قرار إدخال المساعدات الذي ينتهي تفويضه في العاشر من الشهر المقبل.

وزعم أن “روسيا تلقت معلومات، تفيد بأن وكالات الأمم المتحدة التي تقدم مساعدات إنسانية إلى إدلب، تعمل حالياً بنشاط على طرق بديلة لإيصال المساعدات الإنسانية في حالة إغلاق معبر باب الهوى”.

وبحسب لافروف فإن “ممثلين من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، الذي يوفر 80% من الشحنات عبر الحدود، اتفقوا بالفعل مع دمشق ويواصلون السعي للحصول على موافقة أنقرة لملء مستودع برنامج الأغذية في بلدة سرمدا”.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قال في مقابلة مع قناة “NBC” الأمريكية، الأسبوع الماضي، إنه يجب تقديم المساعدات الإنسانية عبر “الحكومة المركزية للبلاد”، في إشارة إلى نظام الأسد.

ويفترض أن يصوت مجلس الأمن، قبل العاشر من الشهر المقبل، على تجديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سورية.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” حذرت من أن ملايين السوريين معرضون لخطر فقدان الوصول إلى المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك خلال تفشي فيروس “كورونا”، إذا ما استخدمت روسيا حق النقض “الفيتو” ضد إعادة تفويضه.

كما طالبت منظمة “أطباء بلا حدود” الأعضاء الدائمين وغير الدائمين في مجلس الأمن، بتجديد الآلية العابرة للحدود، وإعادة نقاط العبور الحدودية من معبر “باب السلامة” إلى الشمال الغربي، ومعبر “اليعربية” إلى الشمال الشرقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى