دولي

أمريكا تحذّر الدول التي ترغب في تطبيع العلاقات مع “نظام بشار أسد”

هددت الحكومة الأميركية أمس الجمعة بتطبيق العقوبات على الدول التي ترغب في تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد، في حين أبدت الأمم المتحدة خيبتها إزاء عدم إحراز أي تقدم في المسار السياسي بسوريا.

وقد وجّه جوي هود -القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى- إنذارا للدول التي تفكر في تطبيع علاقاتها مع نظام بشار الأسد.

وحذّر هود من فرض عقوبات على هذه الدول “وفق نظام قيصر”.

ودعا تلك الدول إلى أن تكون حذرة في هذا الصدد، مذكرا إياها بضرورة الأخذ في الاعتبار ما وصفها بالفظاعات التي ارتكبها نظام الأسد بحق الشعب السوري، وفق تعبيره.

وكانت مندوبة واشنطن الأممية، ليندا توماس غرينفيلد، قد أكدت خلال جلسة منعقدة بمجلس الأمن، بشأن ملف الأزمة السورية.

أنه لا طريق لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا سوى عبر إنهاء الحرب وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254.

وقالت غرينفيلد “لا يوجد سوى طريق واحد لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا، وهو إيجاد حل للصراع وإنهاء الحرب وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254”.

وأضافت “القرار 2254 هو الطريق الوحيد لحل سياسي عادل ومستدام للصراع السوري الذي أصبح يمثل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي”.

وتابعت “نحن قلقون بشكل خاص من الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في إدلب (غرب). لن تؤدي الأعمال العسكرية إلى السلام، بل إلى المعاناة”.

كذلك دعت المندوبة الأميركية جميع الأطراف إلى التزام وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد والانتظام في العملية السياسية وإنهاء الحرب.

ويطالب القرار 2254، الصادر في 18 ديسمبر/كانون الأول 2015، الأطراف السورية بالتوقف عن شنّ هجمات على أهداف مدنية، وإجراء مفاوضات وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة.

وكانت روسيا تسعى مع عدد من الدول العربية طرح حل جديد في سوريا.

الحل يقضي بإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية مقابل تخفيض عـ.ـقوبات “قيصر” وتخفيض النشاط الإيراني في سوريا.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام أردنية فإن العاهل الأردني سينقل إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن رسالة من النظام وسيطرح المبادرة المذكورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى