صحافة

“مخابرات أسد” تعتقل صحفياً عضواً في “هيئة التنسيق” بدمشق

اعتقلت مخابرات نظام أسد الكاتب الصحفي والمسرحي وعضو المكتب التنفيذي لـ”هيئة التنسيق الوطنية” بسام سفر ، في العاصمة السورية دمشق.

بحسب بيان لـ “حزب العمل الشيوعي في سوريا”، قامت أجهزة الأمن السورية باعتقال “سفر”، مساء 24/6/2021 عند حاجز باب شرقي – مدخل الدويلعة في دمشق.

ولفت إلى أن “سفر” سبق اعتقاله لمدة ستة أعوام (1986-1991) “بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي، ثم اعتقل مجدداً منذ أسبوعين عند عودته إلى دمشق من القامشلي”، حسبما جاء في إعلان خبر اعتقال الصحفي بدمشق.

وذكر أن “هذا الاعتقال الجديد يأتي ضمن ممارسات الأجهزة الأمنية في مواجهة حرية الرأي، وفي مواجهة صوت كل مواطن ديمقراطي معارض”، واختتم بالمطالبة بإطلاق سراحه فوراً، وتجديد المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين القابعين في سجون النظام.

وفي آذار الماضي، وثقت “مراسلون بلا حدود”، في تقرير لها بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة السورية، مقتل ما لا يقل عن 300 من الصحفيين، المحترفين وغير المحترفين في سوريا، سواء بسبب وجودهم في بؤر تبادل إطلاق النار أو لاغتيالهم على أيدي طرف من أطراف النزاع في سياق تغطيتهم للأحداث الجارية على الميدان.

وقدَّرت المنظمة عدد الصحفيين المعتقلين والمحتجزين وأيضاً المختطفين بالمئات. وبحسب أرقام “المركز السوري للإعلام”، شريك “مراسلون بلا حدود” في البلاد، فقد اعتقل أكثر من 300 صحفي وخُطف ما يقرب من مئة منذ عام 2011، مشيرة إلى أن هذه التقديرات ما تزال قيد التحقيق، لافتة إلى أن أرقام “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، تشير إلى حصيلة أكبر.

يشار إلى أن منظمة “مراسلون بلا حدود” قالت، في نيسان الماضي، إن الصحفيين في سوريا “معرضون للخطر بشكل مهول، وهم الذين يجازفون بحياتهم من أجل التموضع في الصفوف الأمامية لتغطية العمليات العسكرية”.

وبمناسبة إعلانها عن المؤشر العالمي لحرية الصحافة للعام 2021، صنّفت المنظمة، في تقريرها السنوي الذي صدر اليوم الثلاثاء، سوريا في المرتبة 173 من 180، بتقدم درجة واحدة عن العام الماضي، حيث جاءت في العام 2020 في المرتبة 174 من 180.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى