ميداني

رداً على مجزرة بليون..القوات التركية تستهدف نقاط ومواقع عسكرية لقوات النظام في ريف إدلب

قامت القوات التركية اليوم السبت، باستهداف نقاط ومواقع عسكرية لقوات النظام في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

ذكرت مصادر محلية أن الجيش التركي الموجود في تل الشيخ تمام قصف بالمدفعية الثقيلة مواقع قوات النظام في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي من دون معلومات عن خسائر.

وأضاف المصادر أن الجيش التركي قصف أيضاً مواقع للنظام في محيط بلدة كفرنبل بقذائف المدفعية، في حين لم تعلن وزارة الدفاع التركية عن أي خسائر أو الأهداف التي قصفتها في المنطقة.

وكانت قوات الأسد وروسيا قد استأنفت قصفها المدفعي والصاروخي على ريف محافظة إدلب، ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين، بينهم أطفال.

وذكر “الدفاع المدني السوري”، اليوم السبت أن الضحايا بينهم 6 أطفال، بينما أصيب 9 آخرين بينهم 4 أطفال أيضاً.

وقال الفريق الإنساني عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل إن قوات الأسد وروسيا قصفت مع ساعات الصباح قرى جبل الزاوية بريف إدلب بالقذائف المدفعية والصاروخية.

وأضاف أن القصف أسفر عن الحصيلة المذكورة، والتي تتوزع على أسرتين في قرى إبلين وبليون، بالإضافة إلى ضحايا تم توثيق أسمائهم في قرية بلشون.

ويأتي التصعيد بالقصف من جانب قوات الأسد وروسيا بعد يومين من حالة هدوء شهدتها مناطق ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع اللقاء الذي حصل بين وزيرا خارجية روسيا وتركيا، سيرغي لافروف ومولود جاويش أوغلو.

وقبل حالة الهدوء كانت قوات الأسد قد صعّدت من قصفها على قرى وبلدات جبل الزاوية، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة آخرين.

وتتذرع قوات الأسد المدعومة من روسيا بقصفها على مناطق المعارضة في الشمال السوري، بأنه يستهدف مواقع عسكرية لـ”هيئة تحرير الشام”.

إلا أن معظم الضربات تتركز على مناطق مأهولة بالمدنيين، حسب فرق إنسانية وإسعافية، بينها “الدفاع المدني السوري”.

واللافت أن التصعيد الحالي يأتي في ظل تحضيرات “الدول الضامنة” (تركيا، إيران، روسيا) لعقد الجولة 16 من محادثات “أستانة”.

كما أنه يستبق التصويت في مجلس الأمن على قرار تمديد إدخال المساعدات عبر الحدود إلى سورية، وبالأخص عبر معبر “باب الهوى” الحدودي، الذي يصل إدلب بالأراضي التركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى