مجتمع

النمسا تقبض على لاجئ سوري اغتصب ابنته القاصر

النمسا تقبض على لاجئ سوري اغتصب ابنته القاصر

أعلنت وسائل إعلام نمساوية بأن الشرطة اعتقلت في مدينة فيلز لاجئا سوريا عمره 49 عاما بتهمة اغتصاب ابنته عندما كانت قاصرا.

وذكر موقع “Kronen” أنه في الـ 27 من الشهر الماضي تقدمت فتاة تبلغ من العمر 22 عاما بشكوى لدى الشرطة قالت فيها إن والدها اغتصبها عدة مرات عندما كانت بعمر 14 وحتى عمر 16 عاما.
وأضافت الفتاة التي تعيش في ألمانيا أنها قررت كسر صمتها بعد قيام والدها بتهديد والدتها بالسكين.

وأشار الموقع إلى أنه جاء في شكوى الضحية أن والدها بدأ بالتحرش فيها جنسيا منذ عام 2008 عندما كانوا يعيشون في مدينة حلب ثم استمر بفعلته بعد انتقالهم إلى شمال العراق.

تعرضت للاغتصاب بانتظام منذ عيد ميلادها الرابع عشر!
احتفلت الفتاة المصابة بصدمة نفسية بعيد ميلادها الرابع عشر في عام 2013 ، وتزعم أن والدها داوم على اغتصابها حتى عام 2016.

ويقال إنه أجبر الفتاة التي ولدت له على ممارسات جنسية وحشية بشكل خاص حتى لا تتمكن من الحمل. وقيل إن مسرح الجريمة كان في سوريا وحلب والعراق وكردستان.

وأكد الموقع بأن الأب رفض الاعتراف بما جاء في شكوى ابنته لافتاً إلى أن الشرطة قامت بإيداعه في السجن الاحتياطي بانتظار تحديد موعداً لمحاكمته.

الإيذاء الجنسي ضد الأطفال من أخطر أنواع الإساءة وانتهاكات حقوق الطفل والإنسان، وعلى الرغم من ذلك فهو منتشر في جميع أنحاء العالم، وبصور ودرجات مختلفة.

ولا تقتصر آثار الاعتداء الجنسي على الأطفال على الأضرار الجسدية أو الجنسية، بل يشمل آثارًا قصيرة المدى وطويلة المدى على المستويات النفسية والاجتماعية والعاطفية كذلك.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى