مجتمع

بشار الأسد يبعد شركة رامي مخلوف عن مجلس إدارة “سيريتل” بعد تهديداته الأخيرة

بشار الأسد يبعد شركة رامي مخلوف عن مجلس إدارة "سيريتل" بعد تهديداته الأخيرة

يبدو أن الصراع بين رئيس النظام السوري بشار الأسد، وابن خاله رجل الأعمال رامي مخلوف، بلغت مراحله الأخيرة، مع إسقاط شركة “راماك القابضة” المملوكة للأخير، من عضوية مجلس إدارة شركة الاتصالات “سيريتل”.

فقد أصدر الحارس القضائي لشركة الاتصالات الخلوية “سيرتيل” قراراً بسقوط عضوية شركة “راماك للمشاريع التنموية والإنسانية المساهمة المغفلة القابضة الخاصة”، والمملوكة لرجل الأعمال رامي مخلوف، من عضوية مجلس إدارة “سيريتل”.

و قال الحارس القضائي “محمد مازن المحايري” في بيان إنه تقرر إلغاء المركزان اللذان كانت تشغلهما شركة “راماك” في مجلس إدارة “سيريتل” و أن شركة صندوق “المشرق الاستثماري” والتي تشغل مركزين في مجلس إدارة “سيريتل”، قدمت استقالتها من كافة المناصب التي تشغلها لأسباب خاصة.

يذكر أن نظام الأسد فرض في حزيران العام الماضي “الحراسة القضائية” على شركة “سيريتل”، بحجة “ضمان حقوق الخزينة العامة وحقوق المساهمين في الشركة”.

و”الحراسة القضائية” هي إجراء مؤقت يأمر به القاضي بناءً على طلب صاحب المصلحة بوضع عقار أو شركة أو مبلغ مالي متنازع عليه أو يكون الحق فيه غير ثابت تحت يد شخص يتولى حفظه وإدارته ليرده لمن يثبت له الحق.

ويأتي إسقاط شركة “راماك” ضمن صراع “مخلوف” مع حكومة النظام، والذي بدأ منذ عدة أشهر، وبدأ بالحجز على أملاك ابن خال رئيس النظام وزوجته وأولاده، مرورا بتعيين حارس قضائي على شركة “سيرتيل”.

وتُعتبر شركة “راماك”، التي يرأس مجلس إدارتها رامي مخلوف، أبرز المساهمين في “سيريتل”، بنسبة 40 في المئة من أسهم الشركة التي أسست في العام 2001، وأدرجت ضمن سوق دمشق للأوراق المالية في نهاية العام 2018.

وفي وقت سابق، نشر “مخلوف” تسجيلاً مصوراً على صفحته على “فيسبوك”، تحت عنوان “الرد على المرتد”، تضمّن حديثه عن مخاطرته بنفسه لتحقيق معجزة سيكون فيها مثل النبي موسى، وعن خطط شيطانية لنهب الشعب بدون أن يشعر، كما أشار إلى تصاعد نفوذ إيران، متحدثاً عن شراكتها في المشغل الثالث الجديد في سورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى