فيديو

“وثائق فيكتوري”..الائتلاف السوري المعارض يفضح تورط نظام أسد بقتل أكثر من 5 آلاف مدني في حمص

كشف الائتلاف الوطني السوري، أمس الجمعة، عن مجموعة من الوثائق المسربة التي قيل إنها “تفضح آليات التعذيب” الممارسة بحق المعتقلين في سجون نظام الأسد.

وقال الحريري في مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول، إن “عدد الوثائق التي أطلق عليها وثائق فكتوريا 300 تعود إلى 2012-2014 قبل وجود الجيش الحر، أو أي عمل عسكري من قبل المعارضة السورية”.

وأضاف أن تلك الوثائق “المختومة من عدة جهات تابعة للنظام من ضمنها محافظ حمص، تؤكد تورط النظام بمجازر مشفى عبد القادر شقفة العسكري بحي الوعر في المدينة، ودفن 5210 شهداء بينهم أطفال في مقبرة تل النصر”.

وأضاف أن الوثائق تضم جداول بأسماء آلاف الأشخاص الذين دُفنوا في مقابر جماعية، وغالبيتها موقعة ومختومة من قبل محافظ حمص والمسؤولين في مشفى عبد القادر شقفة العسكري في حي الوعر، ومشفى حمص العسكري.

وأردف الحريري: “تثبت الوثائق تورط الكوادر الطبية والطب الشرعي والمشافي العسكرية والقضاء ودائرة الصحة والعاملين في القبر الجماعي والأمن والجيش والمحافظ”.

وتابع: “لدينا حالياً 400 اسم لشهداء وثقوا في هذه المستندات”، مبيناً أن الشخص الذي سربها “شاهد ونفذ جزءاً من عملية تسلم ونقل الجثث، وهو حالياً في أيدي أمينة في إحدى المناطق المحررة شمالي سوريا”، وهو جاهز للإدلاء بشهادته في أي وقت.

وحول إطلاق اسم “فيكتوري” على الوثائق، قال “الحريري” إن معظم المستندات وثّقت دفن “شهداء التعذيب” في مقبرة تل النصر، ومن هنا أطلقنا على الوثائق اسم “فيكتوري”.

وأكد رئيس الائتلاف على أن التأكد من مضمون الوثائق والحصول عليها كاملة احتاج إلى أشهر، مشيراً إلى أن الائتلاف عقد اجتماعاً خاصاً مع “وحدة التحقيق الدولية” لبحث ما تتضمنه المستندات، كما يُنتظر عقد لقاءات مع الأمم المتحدة وجهات ومنظمات حقوقية للأمر نفسه.

واعتبر أن “هذه الجرائم المرتكبة من قبل النظام تكاد تكون غير مسبوقة في التاريخ”، مشيرا إلى أن الوثائق تساهم في قانون قيصر الذي يشكل الأثر أكبر وسيلة ضغط ضد النظام السوري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى