ميداني

على يد “اللواء الثامن”..وفاة شاب جراء تعرضه للتعذيب في درعا

توفي شاب من أبناء ريف درعا أمس الأحد 11 تموز، متأثرا بجراحه التي أصيب بها نتيجة تعرضه للتعذيب من قبل عناصر “اللواء الثامن” في الفيلق الخامس.

قال “تجمع أحرار حوران”، إن الشاب “جعفر سليمان الكفري” توفي في أحد مشافي دمشق جراء تعرضه للتعذيب من قبل عناصر اللواء الثامن.

وتعرض “الكفري” لعدة ضربات بواسطة أخمص سلاح كلاشينكوف وكدمات شديدة في منطقتي الدماغ والصدر، بحسب المصدر، ولفت إلى أنه عنصر سابق في فصائل المعارضة وبعد إجراءه التسوية الأمنية، عاد إلى حياته المدنية ولم ينخرط في أي جهة عسكرية.

نشر أبو ثابت الكفري، وهو شقيق جعفر وقيادي سابق في “حركة أحرار الشام”، عبر “فيس بوك”، إن سبب اعتقال قوات “اللواء الثامن” لجعفر، هو أنه وقف بوجه القوة الأمنية التابعة للواء في أثناء محاولتها اقتحام أحد المنازل “دون مراعاة حرمتها”، على حد وصفه، ما أدى إلى ضربه واقتياده إلى سجن “القلعة” في منطقة بصرى الشام في ريف درعا، حيث عذبه عناصر اللواء حتى فقد حياته جراء ذلك.

وكان الشاب قد اعتقل من قبل “اللواء الثامن” مع قرابة 40 شابًا من قرية المتاعية التي اقتحمتها مجموعات من اللواء، وأحرقت منازل لمدنيين فيها على خلفية مقتل أحد قياديي اللواء في كمين عسكري بالقرب من القرية.

وكانت قوات النظام اقتحمت قرية المتاعية، في 7 من تموز الحالي، وأقدمت على إحراق منازل مدنيين انتقامًا لمقتل أحد قيادييها في كمين عسكري تعرضت له إحدى الأرتال العسكرية التابعة للواء بالقرب من القرية.

وأحرقت القوات المقتحمة آنذاك منازل مدنيين في القرية، بالإضافة إلى تفجير منزل آخر وسط القرية، بحسب مراسل عنب بلدي في محافظة درعا.

ليعلن بعدها “اللواء الثامن” عن حظر تجول في المتاعية، ويبدأ بحملة دهم وتفتيش للبحث عن الشخص المتهم بجريمة القتل، بحسب “تجمع أحرار حوران“.

وتأتي التطورات الأخيرة وسط حصار تفرضه قوات النظام على درعا البلد، وتقول إنها في محاولة لإجبار سكان المدينة على تسليم أسلحتهم الخفيفة، بينما تقابل “اللجنة المركزية” في درعا طلبات النظام بالرفض، وتنفي وجود أسلحة في المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى