مجتمع

لمعرفة مصير المختفيين قسراً… جمع عينات الحمض النووي للاجئين السوريين

لمعرفة مصير المختفيين قسراً... جمع عينات الحمض النووي للاجئين السوريين

في اطار قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء الفائت الذي يدعو إلى تحقيق العدالة لعشرات الآلاف ممن فُقدوا في سوريا منذ عام 2011 وسط استنكار تعمد نظام الأسد استخدام عمليات إخفاء قسري واسعة النطاق.

صرحت “اللجنة الدولية لشؤون المفقودين” إنها ستبدأ خلال الفترة المقبلة بجمع عينات مرجعية من الحمض النووي (DNA) لأقارب مفقودين سوريين، للتحقيق في مصير أبنائهم.

وأعلن مسؤول التواصل في اللجنة، عمر فندي، أن “اللجنة ستبدأ في أخذ عينات مبدئية من اللاجئين السوريين في ألمانيا وهولندا، وفي مرحلة لاحقة، واعتماداً على نتائج هذا الجهد الأولي، ستجري أيضاً أعمال جمع البيانات في دول أخرى تستضيف لاجئين سوريين وأنه من الممكن الآن لجميع السوريين الإبلاغ عن المفقودين عبر موقعهم الإلكتروني، كجزء من استعداد اللجنة للبحث عن المعتقلين والمفقودين في مراكز الاعتقال والسجون والمقابر الجماعية في سوريا.

وأشارت المديرة العامة للجنة، كاثرين بومبيرغر، إلى أنه “يمكن لأفراد الأسرة اتخاذ إجراء في ظل غياب أحبائهم، ويمكنهم الإبلاغ عنهم للجنة الدولية لشؤون المفقودين، حيث يزيد الإبلاغ عن المفقود من فرصة العثور عليه يوما ما، على الرغم من عدم وجود ضمان لذلك”.

أطلقت بدعم من ألمانيا و سويسرا “اللجنة الدولية لشؤون المفقودين أيار الماضي حملة بعنوان “في ظل غيابهم لتشجيع السوريين على الإبلاغ عن الأشخاص المفقودين عبر مركز الاستفسار عن المفقودين (OIC) التابع لها، كجزء من الجهود المبذولة للمساعدة في العثور على المفقودين في سوريا.

وقال السفير البريطاني سايمون مانلي :نظام الأسد لديه الوسائل البيروقراطية لتوفير المعلومات عن هؤلاء المفقودين والوسائل الكفيلة بوضع حد لمعاناة أسرهم وأقاربهم، لكنه يختار عدم استخدام هذه الوسائل هذا عمل متعمد يتسم بقسوة لا توصف”.

وبحسب إحصائية الشبكة السورية لحقوق الإنسان يقدر عدد المختفين قسرياً في سوريا بنحو 100 ألف شخص، بينهم نحو 85 ألف شخص اختفوا على يد قوات النظام السوري دالاً إلى أن سوريا بلد غير مستقر وغير آمن.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى