مجتمع

نجاة قيادي في اللواء الثامن من محاولة اغتيال على أوتوستراد دمشق- درعا

نجاة قيادي في اللواء الثامن من محاولة اغتيال على أوتوستراد دمشق- درعا

تشهد محافظة درعا حالة من عدم الاستقرار وقد تصاعدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة بين أهالي درعا و قوات الأسد بعد رفض الطلب الروسي تسليم السلاح الخفيف بدرعا.

تعرض ،إسماعيل القداح، قيادي في “اللواء الثامن” بالفيلق الخامس المدعوم من روسيا، ليلة الأربعاء – الخميس 15 تموز، لمحاولة اغتيال نفذها مجهولون بعبوة ناسفة على أوتوستراد دمشق درعا.

وبحسب مصادر إعلامية فإن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت بسيارة القداح قرب قصر البطل في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، دون وقوع إصابات.

وينحدر القداح من بلدة أم المياذن، وعمل سابقاً قائد عسكري في لواء شهداء الحرية، وبعد التسوية انضوى في صفوف اللواء الثامن وهو يقود مجموعة محلية تابعة للواء في أم المياذن.

كما انفجرت عبوة ناسفة الاربعاء ،قرب منزل القيادي في الأمن العسكري مصطفى قاسم المسالمة الملقب بـ الكسم، في حي المنشية بدرعا البلد، ما أدى إلى إصابته وشقيقه “محمد” بجروح، نقلا على إثرها إلى المشفى.

والجدير بالذكر أن مجموعة مصطفى الكسم، بدأت بإطلاق النار بشكل عشوائي بعد التفجير، ما أدى إلى مقتل شاب مدني يدعى صلاح فايز المسالمة، كما استهدفت بالمضادات الأرضية وقذيفة صاروخية أحياء درعا البلد بشكل عشوائي.

تزامن مع اخلاء عناصر قسم الشرطة المدنية في درعا البلد نقطته الموجودة في حي العباسية، وانسحابهم نحو مركز المحافظة بحجة الحصار الذي يفرضه النظام، والذي أغلق خلاله جميع الطرق المؤدية إلى المدينة، باستثناء طريق سجنة الذي تسيطر عليه حواجز النظام.

و حسب مصاد محلية يتعرض عناصر الشرطة في المدينة لمضايقات مستمرة من مجموعات القيادي في “الأمن العسكري” مصطفى المسالمة، الملقب بـ”الكسم”، عند مرورهم عبر الحواجز الأمنية في حي سجنة.

يذكر أنه رغم مرور 3 سنوات على اتفاق “التسوية” إلا أن درعا وريفها لا تزال تعاني من انفلات الأمني وتفشٍ لخلايا قوات الأسد وإيران، حيث تعمل على اغتيال المعارضين للنظام والوجود الإيراني في الجنوب السوري بعد اجراء تسويات كاذبة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى