ميداني

ضحايا من المدنيين بتصعيد لقوات أسد على ريف حلب الغربي

قتل طفل وأصيب آخرون بجروح، صباح اليوم الأحد 18 من تموز/أيلول، جراء قصف مدفعي لقوات النظام استهدف مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي.

ذكرت مصادر محلية إن قوات النظام والميليشيات الموالية لها استهدفت بالمدفعية الثقيلة وبشكل مباشر الأحياء السكنية في مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي.

وأوضح أن الاستهداف أسفر عن استشهاد طفل وإصابة أربعة مدنيين بينهم نساء، إحداهن بحالة خطرة، تم إسعافهن للمشافي الميدانية في المنطقة.

وفي السياق، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة أطراف قرية التوامة بريف حلب الغربي.

وكانت قوات الأسد وروسيا قد ارتكبتا مجزرة جنوبي إدلب، منتصف ليل السبت – الأحد، هي الثانية في غضون أقل من 24 ساعة.

وقضى 6 مدنيين، هم 3 أطفال و3 نساء، وأصيب 9 آخرون، بينهم 4 أطفال و3 نساء كحصيلة أولية من جراء قصف قوات الأسد وروسيا بقذائف مدفعية موجّهة بالليزر الأحياء السكنية في بلدة إحسم، بحسب ما ذكر بيان صادر عن “الدفاع المدني السوري”.

وارتكبت قوات النظام مجزرة في قرية سرجة جنوبي إدلب، في وقت مبكر من صباح أمس السبت، راح ضحيتها 6 أشخاص، بينهم 3 أطفال أشقاء وإعلامي الدفاع المدني همام عاصي، إضافة إلى إصابة 6 آخرين.

وشهد يوم الخميس الماضي، مقتل 10 مدنيين، وسقوط عشرات الجرحى، من جراء القصف المدفعي والصاروخي الذي شنته قوات النظام وروسيا على ريفي إدلب وحلب.

وأعلن “الدفاع المدني السوري” يوم الجمعة الفائت، عن حصيلة الضحايا من جراء هجمات النظام وروسيا المستمرة على مناطق شمال غربي سوريا خلال النصف الأول من العام الجاري، وقال “الدفاع المدني”، في بيان له، إن الهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 110 أشخاص، من بينهم 23 طفلاً و19 امرأة، إضافة إلى متطوعَين من “الدفاع المدني”، في حين تمكنت الفرق من إنقاذ 296 شخصاً، بينهم 52 طفلاً تحت سن الـ 14، و11 متطوعاً في الدفاع المدني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى