مجتمع

“منسقو الاستجابة” يحذر من موجة نزوح جديدة للمدنيين جنوب إدلب

شهد منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي حركة نزوح جديدة للمدنيين، مع ازدياد حدة التصعيد بالقصف من جانب قوات الأسد وروسيا.

أعلن فريق “منسقو استجابة سورية”، عن حركة نزوح جديدة من مناطق جبل الزاوية جنوب إدلب بسبب التصعيد العسكري من قِبل النظام السوري وروسيا.

وحذّر الفريق في بيان له من استمرار التصعيد، الأمر الذي يؤدي لتوسع حالات النزوح وزيادة الكثافة السكانية في المنطقة بشكل عام والمخيمات تحديداً.

وقال إن فرقه الميدانية تعمل على إحصاء أعداد النازحين الخارجين من المنطقة إلى مناطق النزوح الجديدة.

ولا توجد أي مؤشرات حتى الآن عما ستكون عليه مناطق ريف إدلب الجنوبي في الأيام المقبلة، سواء باستمرارية التصعيد أو التوصل إلى اتفاق ما لوقف إطلاق النار.

وارتكبت قوات الأسد وروسيا مجزرة جنوبي إدلب منتصف ليل السبت – الأحد وهي الثانية في غضون أقل من 24 ساعة، حيث قضى 6 مدنيين، هم 3 أطفال و3 نساء وأصيب 9 آخرون بينهم 4 أطفال و3 نساء كحصيلة أولية من جراء قصف قوات الأسد وروسيا بقذائف مدفعية موجّهة بالليزر الأحياء السكنية في بلدة إحسم بحسب ما ذكر بيان صادر عن الدفاع المدني السوري.

وارتكبت قوات النظام مجزرة في قرية سرجة جنوبي إدلب، في وقت مبكر من صباح أمس السبت، راح ضحيتها 6 أشخاص، بينهم 3 أطفال أشقاء وإعلامي الدفاع المدني همام العاصي إضافة إلى إصابة 6 آخرين.

وشهد يوم الخميس الماضي، مقتل 10 مدنيين، وسقوط عشرات الجرحى، من جراء القصف المدفعي والصاروخي الذي شنته قوات النظام وروسيا على ريفي إدلب وحلب.

ووثق “منسقو استجابة سوريا” أكثر من 189 خرقاً للنظام وحليفه الروسي لاتفاق وقف إطلاق النار في مناطق شمال غربي سوريا منذ مطلع الشهر الجاري، ونتج عن هذه الخروقات مقتل 25 مدنياً بينهم 15 طفلاً، مشيراً إلى استهانة نظام الأسد وروسيا بجميع الاتفاقيات والقرارات الدولية التي تنص على حماية المدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى