محلي

قوات الأسد تهدد أهالي درعا بهدم مسجد العمري

قوات الأسد تهدد أهالي درعا بهدم مسجد العمري

كان قوات الأسد فرضت في بداية حزيران الماضي، حصارًا على درعا البلد، على خلفية رفض “اللجنة المركزية” طلبًا روسيًا بتسليم أسلحة فردية يملكها أبناء المدينة.

و في تأكيد لفرض الخناق و الحصار على أهالي درعا أرسل رئيس جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي،السبت 17 من تموز رسالة تهديد لأحياء درعا البلد مهددًا بتدمير المسجد العمري وإبقاء الحصار المفروض على المدينة إذا لم تخضع لأوامره.

كما هدد بإغلاق معبر سجنة الوحيد إلى درعا البلد، الذي يسيطر عليه القيادي في “الأمن العسكري”، مصطفى المسالمة، الملقب بـ”الكسم”.
ووصلت رسالة العلي من خلال ممثلين عن عشائر درعا، استدعوا من قبل جهاز الأمن العسكري، واجتمعوا مع العلي في مكتبه داخل درعا المحطة
وخلال الاجتماع كان قد هدد بهدم المسجد وسرقة جميع أحجاره، إذا لم يتم تسليم السلاح والمطلوبين للنظام، بالإضافة إلى السماح لقواته بالدخول إلى الأحياء ووضع حواجز عسكرية جديدة، وتسليم المطلوبين للمجموعات المحلية التابعة كـ “الكسم”.

وشهد جامع العمري انطلاق شرارة الثورة السورية في درعا في الـ 18 من آذار من عام 2011 كما يعد واحداً من أوائل المساجد التي تم تشييدها في العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر الهجري بأمر من الخليفه عمر بن الخطاب، والذي كان منارة للعلم يتوجه إليه القاصدون من جميع مناطق حوران.

وينحدر العميد لؤي العلي من محافظة طرطوس، ويشغل رئيس فرع الأمن العسكري في السويداء (الفرع217) منذ عام 2018، وشغل سابقا رئيس قسم الأمن العسكري بدرعا (245) التابع لفرع الأمن العسكري بالسويداء (2011) ، وكان قبل ذلك ضابطا في فرع الأمن العسكري بالسويداء له دور إجرامي كبير في التصدي للمظاهرات الشعبية في محافظة درعا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى