محلي

للمرة الأولى..”الجولاني” يكشف توجهات “تحرير الشام” في إدلب

اجتمع زعيم “هيئة تحرير الشام” أمس الجمعة، بمجموعة من الإعلاميين والنشطاء في معبر باب الهوى للحديث عن التطورات العسكرية في المنطقة.

نشر الإعلامي فؤاد بصبوص الذي كان أحد الحضور، أهم تصريحات الجولاني على صفحته الشخصية، ومنها قول الجولاني :
” لا نتوقع هجوماً برياً للعدو باتجاه جبل الزاوية في الوضع الراهن، ولا نستبعد التصعيد في وتيرة القصف”.
و”حصّنا جبل الزاوية وباقي الجبهات بشكل جيد، ونحن مستعدون لكل الاحتمالات وقادرون على التعامل مع أي تحرك للعدو”.
واضاف الجولاني: “طوّرنا قواتنا بشكل جيد لا سيما في القتال الليلي، واكتسبنا أسلحة جديدة ونوعية لن نفصح عنها الآن”.
واضاف الجولاني: “نظمت الفصائل قواتها ضمن غرفة عمليات مشتركة وهذا يكسبنا قوة إضافية. وسنخوض المعركة عندما تصبح الظروف مناسبة ونحن نستعدّ لها”.
وأكد الجولاني بأنه:” حصلت الكثير من المفاوضات سابقا على جبل الزاوية ونحن لم نتخلى عنه حينها ولن نتخلى عنه الآن، كونه حصن للمحرر ومعقل للثورة”.
وعلق الجولاني على الوجود التركي في ادلب بالقول: “نحن نعتبر الوجود التركي في مناطقنا مكسب وليس رأس مال، علينا الاعتماد على أنفسنا”.
وبحسب الجولاني، من الصعب على النظام وروسيا في هذه الفترة فتح أي عمل عسكري باتجاه المناطق المحررة، وعلى جبل الزاوية بشكل خاص، ويرجع ذلك لوجود الأتراك في تلك المنطقة.

لجولاني ليس من أولويات “تحرير الشام” التصدي للنظام، بل العمل على فتح جبهات جديدة واستعادة المناطق التي خسرتها.

وقال “إنهم يتواجدون في منطقة (M4) ولم ينسحبوا منها، ما دفع بالاتراك للتدخل ومنحهم “جرعة قوة” لإنشاء نقطة جديدة جنوب الأتوتستراد، بحسب وصفه.

واعتبر أن وجود الأتراك في المنطقة الجنوبية من الاتوتستراد هو محط خلاف مع روسيا.

وقال إن “تحرير الشام” وتركيا تردان على قصف النظام على طريقتهم تفاديا للكشف عن الأسلحة التي تصنعها الهيئة، وبالتالي حتى لا تتمكن روسيا من إيجاد طريقة للتعامل معها.

وقال إن 50 بالمئة من الاتفاقيات ليس لديهم اطلاع عليها.

وعن موافقة “تحرير الشام” على فتح المعابر مع النظام، أضاف: “رفضنا فتح المعابر مع النظام كون روسيا كانت تسعى لإقناع المجتمع الدولي بأنها تستطيع إدخال المساعدات إلى المناطق المحررة عن طريق مناطق النظام، ولكن بعد تمديد تفويض إدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى ندرس إعادة فتح المعابر مع النظام، ولكن ليس بالضرورة فتحها”.

وأوضح أن “استراتيجية التعامل مع الجانب التركي هي للإستفادة منها، وليس من مهمتها الدفاع عن المنطقة بل هي مهمة ثورية وقضية ثورية وليست قضية تركية”.

وبحسب الجولاني، “فإن تحرير الشام وعبر مؤسسساتها المدنية عملت منذ فترة على عدة مشاريع، واليوم تفكر بمشاريع خدمية أكبر، منها تحويل أغلب المخيمات إلى منازل سكنية عبر التواصل والتنسيق مع المنظمات، إضافة لإعمار مشروع سكني جديد باسم سرمدا الجديدة”.

وقال إن المرحلة المقبلة ستشهد تشييد مدينة جديدة باسم “إدلب الجديدة”، وستكون مزودة بالخدمات والمستشفيات والملاعب والجوامع وغيرها.

يُشار أن هجمات النظام وحليفه الروسي على شمال غربي سوريا منذ بداية حزيران الماضي وتركزت بشكل كبير على جبل الزاوية وسهل الغاب، ووثق “الدفاع المدني السوري” أكثر من 215 هجوماً منذ بداية حملة التصعيد العسكرية في 5 من حزيران، تسببت بمقتل أكثر من 48 شخصاً، من بينهم 20 طفلاً و10 نساء، بالإضافة إلى متطوعين اثنين في صفوف “الدفاع المدني”، في حين أصيب 115 شخصاً، من بينهم أكثر من 30 طفلاً.

وبلغ عدد المجازر التي ارتكبتها قوات النظام وروسيا 7 مجازر في ريف إدلب، منذ بداية شهر حزيران راح ضحيتها نحو 50 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وجرح أكثر من 50 آخرين، وفق بيانات “الدفاع المدني السوري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى